كيف تقوي عزيمتك ؟


هناك في الكون قوة هائلة لا يمكن قياسها أو وصفها يطلق عليها الفلاسفة اسم العزيمة، إن كل شيء كائن في هذا الوجود بأسره يرتبط بهذه العزيمة.

1 ـ العزيمة هي دافع أو هدف قوي يصحبه تصميم على تحقيق النتيجة المرغوبة.

2 ـ ويتميز الشخص صاحب العزيمة بقوة الإرادة التي لا تسمح لأي شيء أن يتعارض مع تحقيق رغبته الداخلية.

3 ـ العزيمة قوة نحملها جميعا بداخلنا، فهي مجال طاقة يتدفق غير مرئي على نحو يفوق نطاق أنماطنا اليومية الاعتيادية الطبيعية.

4 ـ إن كل شيء في الكون يملك عزما بداخله، إنها حقيقة تنطبق على كل أشكال الحياة؛ سواء كان داخل أكثر الوحوش شراسة أو داخل أكثر الزهور رقة أو حتى داخل الجبال الراسية.

5 ـ  سوف تبدو لك زهرة ثمرة التفاح في الربيع مجرد زهرة صغيرة جميلة؛ ومع ذلك فإنها تحمل بداخلها العزيمة على التحول إلى ثمرة تفاح في الصيف.

6 ـ إن كل مظهر من مظاهر الطبيعة يملك بلا استثناء عزما متأصلا بداخله.

7 ـ إن تنشيط العزيمة يعني الاتحاد بمصدرك أو أصلك والتحول إلى شخص يعيش في انسجام مع هذا المصدر.

8 ـ تشكل أفكارنا الشخصية نموذجا أصليا في العقل الكوني للعزيمة، فأنت لست منفصلا عن قوة عزيمتك.

9 ـ إن كل الأشياء التي قمنا بالدعاء من أجل الحصول عليها؛ وآمنا بإمكانية الحصول عليها؛ سوف تتحقق بكل تأكيد مهما كانت.

10 ـ  قل لنفسك : " لقد خلقت لهدف وغاية، أنا أملك القدرة على إنجاز أي شيء أرغب في تحقيقه، وسأفعل ذلك بالحفاظ على الانسجام الذي يصلني بالقوة المهيمنة في الكون".

11 ـ تصرف وكأن كل شيء تود أن يحدث قد حدث بالفعل، آمن بأن كل ما تسعى للحصول عليه قد حدث بالفعل؛ بأنه موجود في الروح، وكن على يقين من أن رغبتك سوف تتحقق.

12 ـ إن كوننا نملك القدرة على التنفس ونمارس الحياة يعد بالنسبة لي دليلا قويا على أن الروح المانحة للحياة هي روح مبدعة وخلاقة في أصلها وجوهرها.

13 ـ إن الأوجه السبعة للعزيمة هي الإبداع والطيبة والحب والجمال والتوسع الدائم والوفرة غير المحدودة، والقدرة على استقبال كل شيء.

14 ـ تخلص من الشك، فعندما تتخلص من الشك، فإن التوسع سوف يزدهر بدوره وسوف يبدو كل شيء ممكنا.

15 ـ إن سر تجلي أي شيء ترغب فيه هو استعدادك وقدرتك على إعادة اتساق نفسك مع عالمك الداخلي لتحقيق الانسجام مع طاقة العزيمة.

16 ـ لكي تعبر عن إبداعك وتفعل عزيمتك في العالم؛ أوصيك بأن تمارس "الجابا"؛ إنها إحدى التقنيات التي كانت قد استحدثتها الفيدا قديما، يقوم تأمل الجابا على تكرار الدعاء إلى الله وفي نفس الوقت التركيز على ما تنوي فعله.

17 ـ إن تكرار أصوات الدعاء والابتهال سوف يولد طاقة إبداعية؛ ستعمل بدورها على تحقيق رغباتك.

18 ـ عندما تفكر وتشعر وتتصرف بطيبة؛ فإنك سوف تمنح نفسك فرصة لأن تضاهي قوة العزيمة.

19 ـ وسع نطاق الحب، وكلما نجحت في توسيع نطاق هذه الدائرة، اقتربت من حقيقة الحب، وهذا هو أصل العزيمة، وهذا هو جوهر ازدهارها.

وباختصار شديد العزيمة هي العطاء الفياض الذي لا يقف عند حد، ليس هناك تقتير في عالم الروح الكوني غير المرئي، إن الكون ذاته ليس له نهاية، كيف تكون هناك نهاية للكون ؟ ما الذي سيقف عند نهايته ؟ هل سيكون هناك جدار ؟ كم يبلغ سمك هذا الجدار ؟ إن الوفرة الفياضة هي سمة المملكة الربانية.

وفي الختام تدعوكم مدونة (ماكينة الأفكار) إلى نشر  الموضوع والتعليق عليه ليستفيد الجميع إن شاء الله.

وللتواصل بشكل مباشر وسريع يمكنكم زيارة الحساب الشخصي على الفايسبوك : 

https://www.facebook.com/fayssala.acharki.5