وحتى لا نطيل عليكم في التقديم نترككم مع نبذة مختصرة عن هذا المفهوم الذي يعد من مصطلحات علم الاجتماع في عصرنا الحاضر.

1 ـ الاثنولوجيا علم اجتماعي يفسر  الظواهر التي يصفها علم الاثنوغرافيا، ويدرسها دراسة نظرية تسمح بتصنيفها وتعليلها.

2 ـ وقد يطلق اسم الاثنولوجيا في الانكليزية والألمانية على علم الإنسان.

3  ـ من الكتب التي ألفت في هذا العلم، كتاب: مدخل إلى الإثنولوجيا، لجاك لومبار، ولمن أراد أن يطلع على الكتاب فهو موجود على هذا الرابط.

4 ـ وهناك أيضا كتاب بعنوان : الإثنولوجيا دراسة عن المجتمعات البدائية، تأليف : محمد الخطيب. وهذا الكتاب يباع في موقع نيل وفرات على الرابط التالي.

5 ـ وهناك أيضا معجم خاص بالإثنولوجيا والأنتربولوجيا، وهو موجود على هذا الرابط.

6 ـ أما ردكليف ـ براون، أحد مؤسسي المدرسة الانكليزية، فيرى أن الناسوت ـ أو الإثنولوجيا ـ هو ((معاينة الظاهرات الثقافية ووصفها، خاصة عند الشعوب المتخلفة)).

7 ـ وعندما يبلغ الأمر إلى الإثنولوجيا أو الأنتروبولوجيا أو الإثنوغرافيا فإن المسألة تضحى أشد تعقيدا ، والكلمة العربية أصعب منالا، أو أعصى على الفهم، أو مفتقدة للدقة العلمية والمفهومية.

8 ـ ويطلق البعض مصطلح السلالة على مفهوم الإثنولوجيا، ويسميها البعض أيضا بعلم السلالات.

9 ـ نقول إن الميدان هو مختبر الإثنولوجي : فالمهمة الأولى لهذا الأخير هي العمل الميداني، إلى حد أن الميدان الأول هو المجال الاختباري الذي يحدد مصير المهمة.

هذا هو ما توصلنا إليه في تعريف مفهوم الإثنولوجيا نتمنى أن يكون المقال قد أفادكم وبين لكم حقيقة هذا المصطلح بشكل سهل وبسيط.

تدعوكم مدونة (ماكينة الأفكار) للتعليق ولنشر هذا الموضوع ليستفيد منه أكبر عدد من المتابعين والقراء. 

للتواصل بشكل مباشر يرجى الاتصال بالحساب الشخصي على الفايسبوك :