لم يستطع أحد لحد الآن رؤية السماء الحقيقية ، وإنما نحن نرى فقط السماء الوهمية
لم يستطع أحد لحد الآن رؤية السماء الحقيقية ، وإنما نحن نرى فقط السماء الوهمية

لم يستطع أحد لحد الآن رؤية السماء الحقيقية ، وإنما نحن نرى فقط السماء الوهمية

ما نراه في النهار من اللون الأزرق فوقنا ليس هو السماء الحقيقية، وما نراه في الليل من اللون الأسود فوقنا ليس هو السماء الحقيقية، السماء الحقيقية هي شيء آخر لا ندركه لحد الآن لكن ربما مع تقدم العلوم تصبح لنا القدرة على ذلك.

1 ـ إذن فما هي السماء الحقيقية ؟ السماء الحقيقية لكي نقربها إلى الأذهان يجب أن نضرب مثلا بسيط حتى تتضح الأمور بشكل سهل وميسر: لنفترض أنك تحمل بين يديك برتقالة فلو نظرت إليها بعينيك ستراها على شكل مستدير وذات لون برتقالي، ولكن إذا جئت بالميكروسكوب الإلكتروني ونظرت إلى البرتقالة من جديد فإنك سترى عالما آخر وهو عالم الذرات حيث هناك ذرات تدور حولها إلكتورنات وكأنها كواكب تدور حولها أقمار، وهذه الذرات عددها كبير وبينها مسافات كبيرة جدا.

2 ـ لنفترض الآن أنك أصبحت صغير جدا وتعيش فوق إحدى تلك الذارات داخل تلك البرتقالة، فإنك حينما سترفع بصرك نحو الأعلى فإنك لن ترى إلى اللون الأسود فوق رأسك وحينها لن تستطيع رؤية اللون البرتقالي الحقيقي لتلك البرتقالة التي أنت متواجد بداخلها وساكن في إحدى الذرات المكونة لها. هذا ما سيحصل معك بالضبط في هذا المثال الافتراضي.

3 ـ فما فرضناه في المثال السابق هو ما يحدث لنا بالضبط نحن سكان الأرض، فنحن نعيش فوق الأرض وهي في الحقيقة بالنسبة للسماء الدنيا مثل ذرة صغيرة، وبقية الكواكب والنجوم هم أيضا عبارة عن ذرات تكون هذه السماء الأولى، وما دمنا نرى الذرات أي الكواكب فإننا يستحيل علينا رؤية السماء لأن رؤية السماء تحتاج إلى مستوى آخر في الرؤية لكي نستطيع أن نشاهدها على حقيقتها التي خلقت عليها.

4 ـ ولكي نرى السماء الحقيقية لا بد لنا من منظار يصغر الأشياء، فكيف سيتم ذلك ؟ فنحن حينما أردنا أن نرى الذرة اخترعنا جهاز يكبر الأشياء وبذلك استطعنا أن نرى عالم الذرة، أما إذا كنا نريد أن نرى شيئا كبيرا جدا وهو هنا السماء فعلينا أن نعكس القضية، بمعنى أنه علينا أن نخترع جهازا لتصغير الأشياء، وإذا استطعنا فعل ذلك ووجهنا ذلك الجهاز المصغر للأشياء في الفضاء فإننا سنرى السماء الأولى على حقيقتها التي خلقت عليها.

5 ـ كل ما ذكرته هنا في هذا المقال المختصر عن حقيقة السماء ربما يكون صحيحا وربما يكون خاطئا، ولكن التجربة العلمية هي الكفيلة بالتحقيق في هذا الموضوع، وعندنا بعض الآيات من الذكر الحكيم التي تثبت أن السماء هي عبارة عن بناء، وهذا البناء كما تصورته هو عبارة عن بناء ذري، أي أن الكواكب بالنسبة للسماء هي عبارة عن ذرات داخلة في تركيب جسمم السماء الذي لم نره لحد الآن.

ملاحظة : كل من له إضافة في هذا الموضوع فلا يبخل بها علينا في التعليقات.