أفضل 12 نصيحة مهمة للمغتربين في الخارج

السفر إلى الخارج للمرة الأولى قد يكون اقتراحا مخيفا للوهلة الأولى. وهذه النصائح التي سنقدمها لك ستحدد لك المسار الصحيح لحياة إيجابية في الخارج.
من المؤكد أن اختيار الطريق الأقل ورودا من طرف الناس هو فرصة لتحقيق شيء جديد وفريد لم يحققه أحد من قبلك وهو ما يجعل الفارق بينك وبين الاخرين كبيرا.
فعيشك في بلد غير البلد الذي ولدت فيه يمكن أن يكون إما خطوة ثابتة في الاتجاه الصحيح أو بالعكس سيكون خطوة فاشلة نحو الاتجاه الخاطئ. وذلك بالأساس يعتمد على كيفية تفاعلك مع المواقف التي تمر بها أثناء عيشك كمغترب في الخارج؛ وما هي الخطوات الاستباقية التي ستتخذها لتجنب النكسات اثناء ذلك؟
قبل البدء في الانتقال إلى الخارج، تحتاج إلى إعداد نفسك وأفراد عائلتك عقلياً للانتقال إلى الخارج. وفيما يلي بعض النصائح التي يجب على المغتربين لأول مرة أخذها في الاعتبار قبل أن يطيروا ويلمسوا قاعدة التربة الأجنبية.

1 - فكر في المسكن الذي ستختاره في الخارج:


قبل أن تتوصل إلى قرار الهجرة والعيش كمغترب، تعرف على المكان الذي ستذهب إليه جيدًا قبل الذهاب الى هناك. 
 تأكد من مراجعة المناطق المختلفة التي قد تحصل فيها على سكن وكيفية الانتقال اليها. يمكن أن يقدم لك وكلاء النقل مساعدة كبيرة في هذا الموضوع.
سيساعدك هذا أيضًا في صياغة فكرة عن نمط الحياة الواقعي الذي ستعيش فيه: وما هو ثمن السكن في حدود ميزانيتك ؟ وهل هناك مدارس لائقة في الجوار؟ وقبل كل شيء، لا تتسرع في اتخاذ قرار متسرع عندما يتعلق الأمر بشراء منزل.


2 - استشر جميع أفراد عائلتك :


واحدة من أكبر القضايا للوافدين لأول مرة هو عدم وجود رضا متبادل بين أفراد الأسرة. تذكر أنه لا يمكن اتخاذ القرارات لوحدك.
 يجب أن يكون شريك حياتك، أطفالك، والديك المسنون، وحتى حيوان العائلة، على دراية بفكرة الانتقال إلى الخارج والتكيف مع موقع جديد تمامًا.


 أطفالك يستحقون المزيد من الاهتمام؛ الاختيار بين إرسالهم إلى مدرسة محلية أو مدرسة دولية هو خيار مهم. 
إن عدم السعي للحصول على موافقة من حولك لن يؤدي إلا إلى مشاكل شخصية وعاطفية يمكن أن تعوق فعاليتك في بلدك المضيف الجديد ومكان عملك.


3 - تعلم لغة البلد المضيف :


نعم، أنت بحاجة إلى تعلم لغة المكان الذي ستعيش فيه. لنكن صادقين: لن تتعلم لغة البلد المضيف بطلاقة خلال شهر واحد، لكن عليك أن تتعلم على الأقل الأساسيات. لا تترك الأمر حتى اللحظة الأخيرة وتعتقد أنك ستتعلم بشكل جيد عندما تصل إلى هناك.
 إذا كنت لا تتحدث اللغة المحلية، فقد تحتاج إلى مساعدة شخص ما في كل خطوة على الطريق. 
لذلك تعلم قدر المستطاع قبل الانتقال إلى الخارج، أو على الأقل تعلم بعض العبارات والكلمات الأكثر استخدامًا (على سبيل المثال ، "كيف حالك؟" ، "أين يمكنني أن أجد ..." ، كم تكلفة هذا؟ " ، "هل يمكنك مساعدتي؟" ، "إلى أين يذهب هذا الشارع ؟".

4 - تعلم ان تعتمد على نفسك:


إذا كنت تعتمد دائمًا على شخص ما ، فمن المؤكد أنك ستواجه صعوبات كبيرة في الخارج.
 من المهم أن تتعلم كيف تفعل الأشياء بنفسك؛ عندما تنتقل إلى مكان جديد، قد لا يكون لا تجد شخصا لمساعدتك. إن غسل الملابس أو التنقيب في كتب الطبخ أو تعلم كيفية إشعال سخان المياه أشياء يجب أن تتعلمها قبل وصولك الى البلد المضيف.


5 - كن واقعيا في طموحاتك :


إذا كنت تعتقد أن وقتك في الخارج سيكون حلمًا طويلًا ، فأنت مخطئ. هناك بالتأكيد العديد من النقاط الساحرة للعيش في الخارج. لكن المهام اليومية الدنيوية هي نفسها بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه. تذكر أنك لن تكون سائحًا في عطلة ممتدة. لذلك، حافظ على تركيزك!

6 -  أنجز البحوث الخاصة حول البلد المضيف :


هل راجعت موقع سفارة الدولة المضيفة؟ ماذا عن سفارة بلدك الأم؟ راجع بدقة عادات وثقافات وقوانين ذلك البلد لتجنب أي مشكلة أو أخطاء ثقافية. تعرف على ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء خاص بهذا البلد مقدمًا، مثل اللقاحات أو الأدوية. تعرف قبل أن تذهب إذا كان يمكنك بسهولة الحصول على بعض الضروريات بنفسك، مثل بطاقة SIM جديدة لهاتفك المحمول؛ أو إعداد حساب مصرفي جديد.


7 - اختر موقعا مزدحما من البداية:


اختر مكانًا يحتوي على كل شيء تقريبًا في مكان قريب. قد يكون العيش في وسط مكان مزدحم مزعجًا جدًا عند إنشاء منزل جديد في الخارج، لكن العزلة ستكون مضرة لك اذا كنت تريد التعرف على أشخاص جدد. 
وبالتالي، تأكد من أن خدمات الرعاية الصحية والمتاجر ومحلات السوبر ماركت ليست بعيدة جدًا عن منزلك. بمجرد أن تعرف المدينة جيدًا، سيسهل عليك بشكل كبير اختيار موقع يناسبك أنت أو عائلتك. بحلول ذلك الوقت، قد يكون لديك كل التسهيلات التي ستحتاجها.

8 - تكيف بشكل سريع مع ما لديك :


عندما لا تكون في بلدتك، فأنت بحاجة إلى التكيف مع ما هو متاح في بيئتك الجديدة. على سبيل المثال : ربما طلبت القهوة ولم تجد هناك قهوتك المفضلة، ولكن قد تضطر إلى التكيف مع أي نوع من القهوة يمكنك الحصول عليه في منطقتك الجديدة. ستحتاج فقط  بعض الوقت  لتعتاد على ذلك. دائمًا ما تشتكي من عدم العثور على نفس العلامات التجارية التي تعودت عليها في بلدك الأصلي. حاول التركيز على الجوانب الإيجابية والمغامرة خارج منطقة راحتك. ربما ستجد علامة تجارية أفضل من القهوة التي كنت تشربها في بلدتك الاصلية.


9 - تعامل بشكل جيد مع السكان المحليين :

لا تعزل نفسك عن الآخرين فان ذلك يمكن أن يحسن إلى حد كبير من وجهة نظرك للمكان الجديد ويساعدك على الاتصال بأناس جدد لم تكن تعرفهم من قبل. دع السكان المحليين يعرفون القليل عنك ودعهم يكسبون الثقة فيك. سوف تتعلم الكثير منهم في أي وقت من الأوقات. إنها أيضًا طريقة رائعة لبناء الشبكات الاجتماعية المتينة والتي في العديد من البلدان يمكن أن تكون مفتاحًا للعثور على الوظيفة أو شقة جديدة بثمن مناسب.


10 - تغلب على الحنين إلى وطنك الاصلي :

إذا واصلت التفكير في منزلك وكيف كان العشب أكثر خضرة هناك، فسيصعب عليك العيش بعيدًا عن منزلك. لذلك درءا للصدمة الثقافية تجنب ذلك ولا تنظر إلى الوراء! حدد لنفسك الحد الأدنى من الوقت (ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل) حيث لا تسمح لنفسك بالتفكير في العودة. تعلم أن تحب أين أنت فقط، وهذا الفكر سوف يبقيك مستمراً في التطور والتحسن حيث اخترت ان تعيش خارح وطنك الاصلي.


11 - استخدم التكنولوجيا لصالحك :

عند العمل في الخارج، يمكن أن تكون التكنولوجيا أفضل صديق لك أو أسوأ عدو لك للاستقرار. إنها طريقة رائعة للبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء بشكل منتظم، ولكن يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي مساعدتك على إدراك ما حولك بشكل مستمر.
قد يصعب مشاهدة نزهات الليل وأعياد الميلاد وجمع شمل الأسرة من مسافة بعيدة، خاصةً عندما تظهر صور "جميع أفراد العائلة " على Facebook وتكون غائبًا بشكل واضح.
فقط تذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي هي أبرز ما في الحياة عندما تكون مغتربا في الخارج.
بنفس الطريقة حاول عدم إساءة استخدام حياتك الجديدة في الخارج، لأن هذا قد يشكل صعوبة على عائلتك وأصدقائك.
أوصيك أيضا بجدولة مكالمات Skype العادية مع الأصدقاء المقربين وأفراد الأسرة.

12 - خطط لرحلات موسمية الى بلدك الأصلي :


العودة إلى المنزل لرؤية العائلة والأصدقاء شخصيًا أمر ضروري لنجاح تجربة المغتربين على المدى الطويل. حاول حجز رحلات إلى بلدك الاصلي على فترات منتظمة أو على الأقل في أكثر المناسبات أهمية، مثل الإجازات وأعياد الميلاد أو ولادة الأطفال الجدد.


المراجع والمصادر :