فيسبوك وتويتر ويوتوب كانوا سببا في العفو الملكي عن هاجر الريسوني

قضية هاجر الريسوني اجتاحت بشكل كبير مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الموجة الاحتجاجية الإلكترونية كانت كفيلة بتحرير الناشطة السياسية هاجر الريسوني من محنتها داخل جدران السجن المدني.

لن ندخل في تفاصيل القضية وأسبابها، فقد تعرض لذلك الكثير من الصحفيين المغاربة والأجانب، ولكن ما يهمني هنا هو الدور الذي لعبه الفيسبوك وتويتر ويوتوب في هذه القضية.

نددت منظمة العفو الدولية في بيانها الذي نشر في صفحتها الرسمية على تويتر، وهذا ما جاء فيه : "إنها ضربة مدمرة لحقوق المرأة في المغرب (...) يتعين على السلطات إلغاء العقوبة والأمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها".

كما أنشأت صفحات خاصة للدفاع عن قضية هاجر الريسوني منها صفحة الحرية لهاجر الريسوني وهذا رابط الصفحة على الفايسبوك :


كما أن هناك العديد من المنشورات التي تم نشرها في الفايسبوك من طرف آل الريسوني للتعريف بقضية هاجر والدفاع عن حريتها.

أما على مستوى اليوتوب فكانت هناك متابعة قوية لأغلب القنوات الإخبارية لقضية هاجر الريسوني، مثل قناة هيسبريس على اليوتوب، وقناة شوف تيفي وغيرها من القنوات الإخبارية على منصة اليوتوب.

واليوم يمكننا القول بأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سلطة سادسة في المجتمع، ويمكنها أن تغير مسار كبرى القضايا التي تشغل الرأي العام.