مارك زوكربيرج مؤسس الفايسبوك أكبر هاكر في العالم

القرصنة هي الأساس الذي بني عليه الفايسبوك :


بدأ مارك زوكربيرج بناء موقعه فايسبوك وهو يشرب ويكتب في مدونته حول فكرة اختراق خوادم جامعة هارفرد التي يدرس بها، وبدأ بتنزيل صور الطلاب دون إذن من الجامعة، وفقًا لملف تعريف عام 2008 في رولينج ستون.

 بعد ذلك، قام بعمل خوارزمية يمكن من خلالها التصويت على جاذبية مستخدمي شبكته الجديدة.

من أرقام الضمان الاجتماعي إلى السجلات الصحية إلى الأبحاث، يتم تخزين عدد لا يحصى من المعلومات القيمة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة الطلابية في نظام الكمبيوتر بجامعة هارفارد. 

انتهاءا إلى البيانات التي يجمعها أستاذ ما عن الطاقة النووية لمشروع بحثي تموله وزارة الطاقة. يتم تسجيل كل هذه المعلومات إلكترونيًا وتخزينها على أجهزة الكمبيوتر والخوادم بجامعة هارفارد.

يخضع هذا النظام ذاته إلى وابل من الهجمات الإلكترونية كل يوم.

وبالطبع، إذا كان أحد المتسللين يبحث ببساطة عن إحراج مؤسسة أمريكية قوية ومرموقة على السواء، فإن جامعة هارفارد تناسب مشروع جيد ومغري بكل تأكيد.

وبينما تواجه الحكومات والشركات على حد سواء تهديدات إلكترونية مماثلة، تواجه جامعات مثل هارفارد اختبارًا فريدًا: كيفية الموازنة بين مهمات أكاديمية تحتاج إلى تدفق غير مقيد للمعلومات، مع الحاجة إلى حماية البيانات القيمة وأنظمة الكمبيوتر. فعلا هي مهمة معقدة بعض الشيء.

وتبقى أشهر عملية اختراق، وقرصنة لقواعد البيانات عرفتها جامعة هارفرد، هي عملية الاختراق التي قام بها مارك زوغربرك مؤسس منصة فايسبوك الاجتماعية، فقد ذكرت صحيفة الطلاب بجامعة هارفارد، Crimson، أن زوكربيرج اتهم بـ "خرق الأمن ، وانتهاك حقوق التأليف والنشر، وانتهاك الخصوصية الفردية"، لكن رغم ذلك سُمح له بالبقاء في المدرسة.


ولما تم استجواب مارك زوغربيرك عن قضية اختراق خوادم جامعة هارفرد، أجاب : بأنها كانت مجرد مزحة وتسلية كان يقضي بها وقته وهو في غرفة الحي الجامعي.

لكن تلك المزحة وذلك اللعب تحول بعدها إلى أكبىر موقع اجتماعي في العالم.

وبالتالي أصبحت أصول Facebook موضع نزاع وجدال كبير بين المحللين والخبراء والقانونيين منذ أن أطلق Mark Zuckerberg  وهو ابن 19 عامًا، موقعه الجديد كطالب في السنة الثانية بجامعة هارفارد في 4 فبراير 2004.

لقد اقترح محامو Winklevosses أن محرك الأقراص الصلب الخاص بالكمبيوتر الخاص بـ Mark Zuckerberg في جامعة هارفارد قد يحتوي على دليل على تزوير مارك لبعض البيانات. وعلى وجه التحديد، اقترحوا أن القرص الصلب يحتوي على رسائل فورية ورسائل بريد إلكتروني مدمرة.

إذا كانت هذه هي بداية فايسبوك، فكيف لنا أن نثق حاليا بما تفعله إدارة هذا العملاق الاجتماعي الأزرق بالبيانات الهائلة التي تخزنها في قواعدها الضخمة.


السؤال الذي يطرح الآن نفسه بقوة هل هناك رقابة حاليا على فايسبوك ؟ وإذا كانت هناك رقابة، فمن هي هذه الجهة التي لها الإمكانية التقنية لمراقبة التصرفات المشبوهة لمثل هذا الموقع الكبير.

والجواب : هو أن إدارة فايسبوك تخضع للتحقيق من قِبل لجنة التجارة الفيدرالية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، ولجنة الأوراق المالية والبورصة، ووزارة العدل.

إن الكم الهائل من البيانات الحيوية التي يديرها موقع فايسبوك، يمكن لمن يملكها أن يستغلها في كثير من الأمور، سواء كانت هذه الأمور إما أبحاث علمية متقدمة، أو استخدام للبيانات في مجال التحكم في سياسات الدول والحكومات، كما يمكن استخدام البيانات كما هو معروف للتحكم في تسيير وتغيير إرادة المستهلك لاختيار المنتوج أو السلعة المطلوب ترويجها وتسويقها.

المهم في ختام هذا المقال أن مثل هذه البيانات الضخمة يجب أن تستثمر في خدمة الشعوب، وتحسين وتطوير مهارات الأفراد.

لا تنسى أن تشاهد هذا الفيديو الذي يتحدث عن انتهاك فايسبوك لخصوصيات مستخدميه عبر العالم :