مع أم ضد عمل المرأة ؟!.. مناقشة موضوعية

الكاتبة : مي فريج

تطور المجتمع كثيراً في كافة النواحي الفكرية والثقافية في الأونة الأخيرة ومع هذا التغيير تطور أيضاً دور المرأة في شتى المجالات وأصبح لها دور كبير يعول عليه في المجتمع، واختلفت الأراء مابين مؤيد ومعارض وفي هذا المقال سنناقش كافة هذه الجوانب.
سنتناول في هذا المقال بعض النقاط عن هذا الموضوع:

  1. ماذا يقول التاريخ
  2. لما يرفض البعض عمل المرأة
  3. أهمية عمل المرأة
  4. الضغوط التي تواجه المرأة العاملة
  5. الخلاصة
ماذا يقول التاريخ؟!
في التاريخ السابق من أول الفراعنة والملوك ثم بداية التاريخ الحديث كان للمرأة دور قيادى فقد كانت المرأة ملكة مثل كليوباترا وقادت شعباً بأكمله وقد كانت شاعرة وأدبية مثل الشاعرة مى زيادة وهناك العديد من الدول التي يترأسها سيدات مثل ميركل رئيسة وزراء ألمانيا، فهل التاريخ يعيد نفسه أم أن المرأة هى شخص قيادي ولكن الظروف المحيطة تزيد من محاولات بقاءها في المنزل؟
لما يرفض البعض عمل المرأة؟
يعتبر البعض أن عمل المرأة منافي للمبادئ العامة في المجتمع حيث يمنع اختلاط الرجل بالمرأة وذلك لتمسكهم بعالد والتقاليد الموروثة والتي تنص على إلزام المرأة بالمنزل ورعاية الأطفال وإعداد الطعام .
يتحمل الرجل الخروج للعمل لتوفير الماديات اللازمة لشراء المستلزمات التي يحتاجها البيت
وهناك بعض الفتيات التي لا يرغبن في العمل خشية عدم الزواج خاصة إذا كان الموروث الثقافي لديهم لا يجعل الرجل يتزوج امرأة عاملة ، حيث يخشى بعد ذلك الرجل من تسلط المرأة وقوتها.
يدعى البعض أن عمل المرأة زاد من فرص البطالة للرجل حيث أنه تأخذ مكانه في العمل مما يجعلهم رافضين لخروجها إلى سوق العمل.
أهمية عمل المرأة
العمل يجعل المرأة تحقق ذاتها وتستثمر التعليم الذي قضيت فيه سنوات طويلة من عمرها مما سيعود على المجتمع بالنفع.
العمل يجعل المرأة مؤثراً إيجابياً وإضافة حيث أنها ستصبح عنصراً هاماً في بناء المجتمع.
عمل المرأة سيجعلها تحقق دخلاً مادياً يساعدها أن تساعد زوجها في الماديات التي تحتاجها الأسرة أو تتحر من أسر زواج فاشل قد تدفعها عدم وجود مصدر رزق إلى أن تتحمله في مقابل أن يقوم زوجها بتولى المستلزمات الخاصة بالأسرة.
الضغوط التي تواجه المرأة العاملة
إن المرأة العاملة يقتضي منها عملها التغيب عن منزلها لوقت طويل مما يؤثر على صحتها وراحتها ويزيد من الضغوط عليها عند العودة إلى المنزل فتكثف من جهودها لتعويض وقت العمل.
يتأثر الأطفال والواجبات الخاصة بهم مثل الدراسة والطعام أحياناً بتغيب الأم ولكنها تحاول دائماً أن تبذل مجهوداً أكبر في الأجازة المخصصة لها من العمل حتى تغطى هذه النقاط.
الخلاصة:
إن المرأة تسعى جاهدة للمشاركة في الحياة الأسرية وممارسة الأنشطة المختلفة في المجتمع وتعلم كل جديد من أجل ذاتها ومن أجل أسرتها لذا وجب علينا تشجيعها وحثها على استكمال مسيرتها في المجتمع.