الموهبة والمهارة والهواية الفرق بينهم وكيف تطور مهاراتك



هناك فرق بين الموهبة والمهارة ويقع الكثير منا في الخلط بين المفهومين، لذا وجب علينا إيضاح مفهوم كل منهما والفرق بين الإثنين.
الموهبة
الموهبة هي قدرة الشخص على القيام بمهمة محددة، وهي توجد في الإنسان بالفطرة دون الإحتياج لوجود تدريب أو ممارسة لها، وقد تكون غير ظاهرة في الإنسان ويتم إكتشافها وتنميتها حتى تأخذ طريقها في التطور مما يساعد على كفاءة وجودة الإنتاج الفكري في النهاية.
 الهواية
هي النشاط الذي يقوم به الإنسان للإمتاع وهى ليست عمل أو مهنة محددة يمتهنها الإنسان، بل هى تسلية يقوم بها الإنسان في وقت الفراغ ولا تستدعي أن يكون الشخص محترفاً بها أو متربحاً منها.
 المهارة
 هى خبرة الشخص وقدرته على أداء مهام معينة من خلال التدريب والتعليم والممارسة ، وتأتي نتيجة بذل الكثير من الجهد في مجال معين من أجل الوصول لمستوى أفضل، وتشمل كافة الجوانب الحياتية  مثل الدراسة، الرياضة ، الطبخ وغيرها من الكثير من المجالات.
 كيفية تطوير المهارة
 وضع خطة زمنية والإلتزام بها
 يجب على كل فرد لديه الرغبة في تطوير مهارة أن يقوم بالعمل والتمرين المستمر تحت دول زمني محدد، حتى يتسنى له الحصول على النتائج المرجوة ، فهناك خطط قصير المدى لمدة شهر مثلاُ، وهناك خطط طويلة المدى يمكن أن تكون لمدة سنة أو سنتين على حسب نوع المهارة المراد تطويرها، وبانتهاء الفترة الزمنية الموضوعة مع الالتزام ستجد نفسك وقد حققت كافة النتائج الموضوعة في الخطة.

العثور على دافع قوي
يجب أن يضع الفرد لنفسه دافع يرغب في تطوير هذه المهارة لأجله، فيجب أن تسأل ذاتك لماذا أرغب في فعل ذلك؟ ويجب أن يكون لديك الدافع القوي والإجابة لهذا السؤال، عند ذلك ستجد نفسك قادراً على المضي قدماً من أجل تحقيق هذا الهدف.
مثال:
إذا كنت ترغب في تعلم مهارة جديدة في الكمبيوتر، وسألت نفسك لماذا فوجدت أن الإجابة حتى يتسنى لك الإلتحاق بوظيفة أفضل تستدعي هذه المهارة ستكون هذه الإجابة كافية لذاتك للعمل على تحقيق هذه المهارة.

 لا تجعل الموهبة عائق أمامك
لا تقوم باتخاذ عدوم وجودة موهبة لديك حجة لك بأنك لن تستطيع أن يكون لديك المهارة فتحدثك نفسك بأنك غير موهوب ولن تستطيع، بل يجب أن تقوم بإقناع ذاتك أن وجود الموهبة يوفر الوقت والجهد لاكتساب المهارة ولكنه ليس سبباً رئيسياً وراء امتلاك المهارة.
 ترتيب الأولويات
لا تقم بمحاولة التعلم أكثر من مهارة في نفس الوقت، لأن ذلك يمكن أن يجعلك مشتتاً ولن تستطيع أن تتعلم شيئاً على الإطلاق.
البيئة الداعمة
ضع نفسك دائماً في بيئة داعمة إيجابية مليئة بالأشخاص الذين يقومون بدعمك طوال الوقت، ولا تتواجد وسط المحبطين الذين لن يتركوا لك فرصة للتقدم للأمام.
 الخلاصة
 أنت من تستطيع أن ترسم طريقك وأن تخطو فيه بالخطوات المناسبة في الوقت المناسب فلا تجعل الآخرين يفعلون لذلك ولا تعطي لهم الفرصة لأي تدخل من شأنه إضعافك أو إثنائك عن النجاح.