كيف تقوي الثقة في نفسك من خلال الإيمان بقدراتك ؟

كل من يشك في نفسه ويرى بأنها ضعيفة، وغير قادرة على تحقيق إنجاز عظيم في هذه الحياة، فهو ببساطة لا يؤمن بقدراته الذاتية.

إذن كيف يمكنني أن أحصل على ذلك الإيمان الداخلي بقدراتي الذاتية؟ هذا ما سنشرحه لك في هذا المقال بأسلوب بسيط وعميق في نفس الوقت.

عليك أولا أن تعلم بأن لديك شيء مهم في داخلك وهو القدرة على تعلم أي شيء في هذا العالم كيفما كان تعقيده. تحتاج فقط إلى الوقت وإلى الصبر.

قد تقول لي ليس عندي وقت ولا أتحمل الصبر، فكيف سأتعلم وأنا أفتقد الصبر وليس عندي الوقت الكافي للتعلم؟

سأجيبك بأن الصبر والوقت هما شيء واحد في الحقيقة، فالصبر هو أن تصبر على ترك الأمور التي تضيع وقتك من غير فائدة، فمن يمتلك الصبر فلديه الوقت الكافي لإنجاز أي شيء يريده في حياته.

السر هو كيف أحصل على هذا الصبر؟ هل الصبر موجود بداخلنا؟ أم هو شيء يمكن اكتسابه بالتدريب والتعلم ؟  

الصبر في الحقيقة موجود بداخلنا، فقط نحتاج أن نعرف كيف نستخرجه، ولكي نستخرج الصبر الكبير الموجود بداخلنا، عليك أن تعرف أن أهم شيء يجعل الصبر الذي بداخلك يظهر إلى الوجود هو أن تعلم أن القلق هو عكس الصبر.

والقلق هو التسرع الكبير من أجل الحصول على الشيء المرغوب فيه.

ولكي تقلل من هذا التسرع عليك أن تعرف أن تسرعك وقلقك الداخلي لن يحقق لك ما تريده.

بل بالعكس سيجعلك تفشل في كل عمل تقوم به.

إذن لكي تحصل على الصبر الكبير عليك فقط أن تغير فكرة صغيرة في ذهنك وهي أن تعرف أن التسرع هو سبب فشلك في الحياة.

إذن لننظم الآن أفكارنا حتى نحصل على ما كنا نبحث عنه وهو الثقة في النفس، لتحصل على الثقة في النفس، عليك أن تعلم أنك قادر على تعلم أي شيء مهما كان تعقيده، فقط عليك أن تصبر على تعلمه لمدة طويلة، وهذا الصبر موجود بداخلك فقط اذا علمت أن التسرع في الحصول على الأشياء هو سبب الفشل الرئيسي في هذه الحياة.

كان هذا أحد طرق الحصول على الثقة في النفس، واذا تاملت في نفسك ستجد الكثير من الطرق الأخرى التي ربما تكون أفضل من هذه الطريقة التي استمعت إليها قبل قليل.

شكرا لأنك قرأت كلماتي هذه، وأتمنى أن يكون لها تأثير في نفسك وسلوكك العملي.