كيف تتغلب على المماطلة؟ اقرأ هذا المقال (الآن)

مارينا أمجد وهيب

بالطبع يتعرض الجميع لأزمة المماطلة، فهي تحدي يواجهه الكثيرين، تتركك المماطلة في النهاية إلى الشعور بالسوء تجاه نفسك، وتقنعك بكم أنك شخص كسول غير قادر على تحمل المسئولية والانتهاء من المهام المسندة له في وقتها المناسب.

بينما يحدث عكس ذلك تماما عندما تنتهي من أعمالك في الوقت المحدد لها. ويظل السؤال لما ما زلنا نقع في فخ المماطلة؟ لذلك دعنا نتعرف على تعريف المماطلة وكيفية التغلب عليها.

ما هو تعريف المماطلة؟

المماطلة هي تجنب العمل على المهام الواجبة عليك أو التي تريد فعلها  والاعتماد على التأجيل والتسويف. أو هي القوة التي تمنع الفرد في البدء في مهمته.

لماذا يجب علينا محاربة المماطلة؟

الحياة لا تنتظر أحداً والوقت لا يمكن إيقافه أو رجوعه، فهذه كلها ثوابت يعرفها جميعنا.

تعتبر المماطلة واحدة من أكثر الأسباب التي تعيق وتقف كحاجز بيننا وبين تحقيق أحلامنا وطموحاتنا والحياة التي نود أن نعيشها.

وفي الواقع لا يندم الإنسان على الأشياء التي فعلها بقدر ما يندم على الأشياء التي لم يفعلها من الأساس. بالإضافة إلى أن نتائج الأبحاث تؤكد أن الشعور بالندم والذنب الناتج عن تضييع الفرص يظل عالقا لدى الإنسان مدة أطول.

أحيانا تكون الفرص قريبة جدا منك ولكنك لن تستطيع الحصول عليها دون المواجهة والانتصار على المماطلة.

هل المماطلة تنتج عن الكسل؟


قد يختلط في ذهن الكثيرين مفهومي الكسل والمماطلة أو قد يعتقد البعض أن المماطلة هي نتيجة لكسل الفرد. ولكن هل هذا صحيحا؟

لا، هذا ليس صحيحا، فالأشخاص اللذين يماطلون هم اللذين يؤجلون العمل على المهام وهم اللذين يتركون البدء في تنفيذ المهام حتى اللحظات الأخيرة. ولكن هذا ليس بدافع الكسل أو نتيجة له.

على الصعيد الآخر الأشخاص الكسالى هم اللذين لا يفعلون شيئا على الأطلاق ولا يشعرون بالذنب من أجل هذا، بينما المماطلين يكون لديهم الرغبة الحقيقية في إتمام العمل ولكنهم لا يعرفون كيف يشجعون أنفسهم على البدء.

كيف يمكننا التغلب على المماطلة؟

اجعل المكافأة عن القيام بالعمل لحظية


ليس حتميا أن يصلنا المكافأة عن العمل الذي نقوم به بشكل لحظي بمجرد الانتهاء منه فالحياة لا تسير بهذا الشكل هناك الكثير من الفوائد التي فقط يمكننا أن نشعر بها على المدى البعيد. ولا يمكننا أيضا أن نترك تلك المهام ونعمل فقط على المهام ذات الفوائد اللحظية أو القريبة، فهذا ما يسمى بضيق الأفق.

لذلك إذا كنت تستطيع أن تجعل لنفسك مكافأة لحظية عند الانتهاء من المهمة المسندة إليك عوضا عن انتظار تلك الفائدة بعيدة الأجل، سيساعدك ذلك كثيرا في التغلب على المماطلة.

اجعل هناك خسائر لحظية أيضاً


كما هو حال المكافأت طويلة المدى نتيجة القيام بعمل ما كذلك أمر الخسائر المتعلقة بعدم فعل مهمة ما، فهذا هو العدل.

لذلك أيضا قيامك بجعل خسائر لحظية عند عدم قيامك بمهمة ما سيساعدك كثيرا في التغلب على مشكلة المماطلة.

اجعل البدء في القيام بالمهمة أمراً سهلاً


حقيقة الأمر أن المرحلة الأكثر صعوبة هي مرحلة البداية لذلك كلما جعلت تلك المرحلة تبدو أسهل كلما استطعت التغلب على المماطلة.

اجعل تنفيذ المهام يبدو أكثر سهولة


عندما تقسم المهام إلى مهاما أصغر حجما يساعدك ذلك على الانتهاء بشكل أسرع مما يزيد من الششعور بالرضا والتحمس للانتهاء من المزيد.