ارتفاع عدد الاصابة بكورونا الى 11 اصابة بمصنع رونو طنجة ينذر بافلاس رونو في المغرب

خلال مدة 11 يوما بلغت حصيلة المصابين بفيروس كورونا المستجد داخل مصنع رونو بمدينة طنجة 11 حالة.

فقد تم الإعلان عن أول حالة في مصنع رونو المتواجد بمدينة طنجة يوم 19 ماي 2020، وقد حدثت كل هاته الاصابات بالفيروس رغم الاحتياطات الدقيقة التي يقوم بها المسؤولن عن هذا المصنع.

وتعد المصانع هي أحد أهم الأماكن الأكثر عرضة لانتشار الفيروسات بسبب كثرة العاملين فيها.

وجراء هذه الأحداث قررت مصانع رونو بالمغرب الغاء بعض الوظائف، بل والغت لحد الان 15 الف وظيفة في مصانعها عبر العالم، مما ينذر بكارثة اقتصادية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب خصوصا وفي العالم بشكل عام.

 كم قررت شركة رونو العالمية تجميد مشاريعها التوسعية بالمغرب بسبب ازمة كورونا الحالية.

وقد أدى هذا الأمر إلى أن تتخذ سلطات الامن في مدينة تطوان اجراءا احترازيا وذلك باحصاء عدد العمال العاملين بمصنع رونو والذين يقطنون بمدينة تطوان تفاديا لانتقال العدوى من خلالهم.

وفعلا فقد عاد الفيروس ليظهر من جديد في مدينة تطوان بسبب عامل يسكن في تطوان ويعمل في شركة رونو بطنجة.

وقد صرح وزير المالية الفرنسي قبل اسبوع تقريبا بان : شركة رونو ستختفي قريبا اذا لم تقدم لها الدولة مساعدات مالية لتتجاوز ازمة كورونا الحالية.

وبالفعل فقد بدأ منحنى قيمة اسهم شركة رونو ينخفض في اسواق البورصات.

ومن بين المؤشرات على اقتراب اختفاء شركة رونو الفرنسية احتجاج عدد من عمالها بمصنع طنجة بسبب عدم حصولهم على تعويضات التوقف عن العمل.

فعلى المسؤولين والسلطات المحلية في المغرب والحكومة أن تقرر ماذا ستفعل في قضية مصانع رونو بالمغرب هل ستغلقها حتى تنتهي ازمة كورونا، ام ستتركها تعمل ولكن بشروط صارمة للخد من انتشار هذا الفيروس الخطير ببلادنا.