تصاعد عمليات القرصنة الإلكترونية مع انتشار كورونا

لا يختلف اثنان على ان الانترنت اصبح الوسيلة الوحيدة لتيسير وتسيير حياة الناس بشكل شبه طبيعي، في محاولة للتكيف مع الواقع الجديد الذي فرضه فيروس كورونا في العمل والتعليم عن بعد، وزيادة المحادثات الافتراضية، والضغط على شبكة الانترنت، وصعوبة السيطرة على البيئة الالكترونية الخاصة بالشركات مع تطبيق الحجر الصحي.


واستغلال القراصنة لخوف الناس كلها عوامل جعلت الانترنت بيئة خصبة للقراصنة.

ومع انعزال مليارات الاشخاص في منازلهم، واغلاق حدود الدول، يلجأ القراصنة الى حيل جديدة للاستفادة من الازمة بدءا من المتاجرة بالاقنعة الطبية، والادوية المزيفة، وصولا الى القيام بعمليات الاحتيال عبر الإنترنت.

 منظمة الصحة العالمية من زيادة حادة في عمليات الاحتيال باستخدام اسمها عبر البريد الالكتروني، ومن محاولة سرقة المال والمعلومات الحساسة من المستخدمين.

 شركة جوجل مثلا اعلنت ان القراصنة الالكترونيين يرسلون يوميا نحو ثمانية عشر مليون رسالة احتيال عبر البريد الالكتروني في محاولة القراصنة خداع المستخدمين للكشف عن بياناتهم الشخصية.

 وانها تحضر يوميا اكثر من مائة مليون رسالة احتيال على البريد الالكتروني.

 بينما تقول شركات التكنولوجيا ان الفيروس قد يكون الان اكبر موضوع للتصيد الالكتروني على الاطلاق.

 اما مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي السبراني قال ان نسب الجرائم الالكترونية قد تتضاعف بنسبة اربع مرات خلال فترة كورونا.

 وانه تلقى ما بين ثلاثة الى اربعة الاف شكوى تتعلق بالامن السيبراني كل يوم مقارنة بمتوسط الف شكوى يوميا في الفترة السابقة.

 كل هذا يأتي وسط تحذيرات دولية من انتشار عمليات الاحتيال تحت اسماء تشمل كلمات مثل كورونا وفيروس كوفيد 19.

مصدر الخبر : شبكة الجزيرة للاخبار.


يمكنك متابعة الخبر بالصوت والصورة من خلال هذا الفيديو :