فيلم الشر المقيم (Resident Evil) وعلاقته بمختبر "ووهان" الذي انطلق منه فيروس كورونا

إذا كنت الآن في الحجر الصحي وتعيش في عصر أزمة كورونا، فأنت بحاجة إلى أن تعرف ما الذي يجري حولك بالضبط.

ولا شك أنك تشعر برعب البقاء على قيد الحياة، الذي هو يشبه تقريبا الإحساس بالوحدة في الظلام المطلق، فأنت لا تعرف الخطر القادم ومن أي جهة سيهجم عليك.

المعلومة الصحيحة في وقت الأزمات تصبح شيئا نادرا، ويصعب في وقت الأزمة والاضطرابات العالمية الحصول على المعلومات الموثوقة.

والسبب هو أنك تعيش في جو يسوده الغموض والكثير من الإثارة.

ولكي تتضح لك الوضعية التي أنت فيها الان سنقرب لك الفكرة من خلال فيلم الشر المقيم، وهو فيلم سيفتح لك نافذة صغيرة لكي تعرف من خلالها الوضع الذي انت فيه الان داخل ازمة كورونا الدولية هذه.

فيلم الشر المقيم (Resident Evil) يتحدث عن صناعة الفيروسات المدمرة للبشرية في مختبرات سرية تحت الأرض.

وفي هذا الفيلم الذي تم إنتاجه في 2002 هناك شركة اسمها امبريلا Umbrella او المظلة باللغة العربية وهذا هو شعارها :

شعار الشركة الخيالية Umbrella  لصناعة الفيروسات في فيلم الشر المقيم

وهي الشركة التي أسست المختبر السري لصناعة الفيروسات بتقنية الهندسة الوراثية في فيلم الشر المقيم.

والغريب في الامر أن شعار هذه الشركة الخيالية التي بنيت عليها قصة هذا الفيلم، هو نفس شعار شركة ruilan bad hu san biothech limited وهي شركة حقيقية تعمل في مجال الاختبارات الجينية وأنظمة المناعة، ومقرها الرئيسي في شنغهاي بالصين.

وشعارها هو نفس شعار الشركة الخيالية Umbrella التي تحدثنا عنها قبل قليل، وهي الشركة التي تنتج الفيروسات المدمرة للبشرية في فيلم الشر المقيم.

وهذه صورة توضح تشابه الشعارين بين الشركة الوهمية والشركة الحقيقية:

التشابه بين شعار الشركتين

وليس فقط التشابه بين الشركتين في الشعار وانما ايضا في نوعية النشاط، فكلهما يعملان في مجال الدراسات الجينية.

وهذه مفارقة كبيرة وغريبة في نفس الوقت، زيادة على ذلك يجب أن لا ننسى أن بداية انتشار فيروس كورونا كانت في الصين.

وهذه الشركة توجد في شنغهاي على الاراضي الصينية.

ولا يجب أن ننسى أيضا أن المسافة بين مدينة ووهان التي بدا فيها الفيروس بالانتشار، وبين شنغهاي هي مسافة قصيرة، فبسيارتك يمكن ان تنتقل من شنغهاي الى ووهان في 9 ساعات فقط.

وربما يكون هناك تعاون بين مختبرات ووهان البيولوجية، وبين مختبر شنغهاي هذا الذي يشبه شعاره شعار الشركة الخيالية التي ظهرت في فيلم الشر المقيم، والتي تريد تدمير العالم عن طريق صنع فيروسات خطيرة مطورة جينيا بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وفي فيلم الشر المقيم تبدأ الأحداث داخل مختبر سري تابع لشركة Umbrella ويظهر موظف داخل الشركة يقوم بتكسير زجاجة بداخلها محلول كيميائي فيه جينات فيروسات معدلة وراثيا، وبعدها يغادر المختبر بسرعة.

وفجأة تغلق جميع أبواب المختبر وتبدأ كاميرات المراقبة في التحكم بالمختبر بواسطة حاسوب اسمه الملكة الحمراء، وهو حاسوب مزود بانظمة الذكاء الاصطناعي، وهو الذي سيتولى قيادة المختبر بعد انتشار الفيروس داخل المختبر.

ثم بعدها سينتشر الفيروس في مدينة ركون سيتي Racoon وهي المدينة التي يوجد تحتها المختبر السري.

وهو تقريبا نفس السيناريو الذي حدث في مختبر ووهان حيث ان بعض الروايات الصحفية تشير الى ان احد الموظفين في المختبر بعد اصابته بفيروس كورونا نقله الى سكان المدينة التي يعيش فيها.

والغريب أن مدينة Racoon الخيالية في الفيلم اذا قلبت حروفها سيتكون عندك اسم فيروس Corona الذي نعاني منه الان نحن تقريبا في جميع دول العالم.

واخر لقطة في فيلم الشر المقيم تصور بطلة الفيلم وقد تم وضعها داخل الحجر الصحي خوفا من ان يكون قد اصابها الفيروس.

لكنها تهرب من الحجر الصحي لتخرج من المستشفى، ولتجد المدينة قد تم تدميرها بالكامل.

الفيلم لا يقف هنا، فهذا فقط الجزء الاول، لهذا انصحك بمشاهدة الجزء الاول وبقيت الاجزاء الاخرى لتعرف ماذا يمكن يا ترى ان يحدث لنا في هذا العصر بعد فيروس كورونا؟

واخر اجزاء هذا الفيلم الخطير التي تم انتاجها مؤخرا تتحدث عن نهاية العالم.

اذن هذه فرصتك لتتعرف على اجزاء هذا الفيلم خلال هذا الحجر الصحي، فعلى الاقل ستعرف بعضا من خفايا واسرار ما يحدث حولك الان في العالم.

شكرا لحسن تتبعكم لمقالي الى هنا، واضرب لكم موعدا مع مقالات اخرى بنفس المستوى في الطرح باذن الله تعالى، وربما افضل.

في النهاية، هذا فقط مجرد تحليلي شخصي للمعلومات والأحداث ولا يعبر عن حقيقة الأمر بشكل صحيح مائة بالمائة.

وهذا هو المقطع الإعلاني الرسمي للجزء الأول من فيلم الشر المقيم :