منصف السلاوي هل هو عالم أم بيدق يخدم أجندة تجار اللقاحات في العالم ؟

لقد كان منصف السلاوي مسؤولا سابقا عن قسم البحث والتطوير في شركة جلاكسو سميث كلاين. وهو حاليا مُستشار في علم المناعة لدى جلاكسو سميث كلاين. ورئيس مجلس إدارة اللقاحات في شركة جلاكسو سميث كلاين.

هذا الرجل هو العقل المدبر ان صح التعبير لهذه الشركة البريطانية المتخصصة في انتاج اللقاحات الصحية التجارية الاستهلاكية.

وللعلم فهذه الشركة الخاصة بانتاج اللقاحات في العالم قامت بأكبر قضية احتيال في مجال الرعاية الصحية حتى الآن في أمريكا، وقد دفعت غرامة مالية قدرها 3 مليار دولار.

وقد نشرت هذا الخبر في سنة 2012 اكبر قناة اخبارية في اوروبا وهي قناة اورونيوز على موقعها وهذا هو رابط الخبر :


كما ان شركة جلاكسو سميث كلاين اتهمت بقضية احتيال وفساد في الصين. وايضا في بعض الدول العربية.

إذن هنا يطرح السؤال نفسه لماذا اليوم يستعين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤالا سابقا في هذه الشركة المشبوهة الذي هو منصف السلاوي للبحث عن لقاح لكورونا ؟

وكأن العالم تنسى بسهولة وبسرعة جرائم هذه الشركة وجرائم مسؤوليها وعاد من جديد ليعطي قضية ارواح سكان العالم لهؤلاء المجرمين ليتحكموا في مصير سكان العالم بلقاحهم المشبوه الذي سينتجونه للبشرية لعلاج فيروس كورونا.

لا شك ان ترامب اختار منصف السلاوي لينفذ له خطته ونحن نعلم النوايا الشريرة لترامب وترامب يختار مساعديه بعناية كبيرة.

ولمن لا يعرف جرائم ترامب التي ارتكبها فهذه لائحة اهم الجرائم التي نفذها.

زيادة على ذلك فمنصف السلاوي هو الرجل القادر على تنفيذ مثل هذه الاعمال لانه كان يتراس قسم ابحاث شركة جلاكسو سميث كلاين المشبوهة.


وبالتالي فمنصف السلاوي عالم مشتبه فيه لا يمكن ان نثق في ابحاثه العلمية فيما يتعلق بانتاج لقاح خاص بفيروس كوفيد 19.

ومما يؤكد هذا الأمر بقوة هو إقالة الدكتور ريك برايت المدير المعزول لهيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم أو ما يعرف ب"BARDA" ، الذي كان يترأس والذي قال في بيان له نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأربعاء: "أعتقد أن نقلي سببه إصراري على أن تستثمر الحكومة مليارات الدولارات التي خصّصها الكونغرس لوباء كوفيد-19 في أدوية مؤكدة ومثبتة علمياً وليس في أدوية ولقاحات وتكنولوجيات أخرى بدون قيمة علمية....أتحدّث عن ذلك لأنه من أجل مكافحة هذا الفيروس القاتل، ينبغي أن يقودنا العلم وليس السياسية والمحسوبية".

ويبقى للقارئ الكريم واسع النظر والتحليل في قضية هذا الشخص المسمى بمنصف السلاوي، ونحن هنا نعرض فقط تاريخ المؤسسة التي ينتمي لها هذا الرجل ويبقى العلم لله.

وكلامي هذا هو مجرد رأي في مقابل الرأي الاخر.