ما يشاع في مواقع التواصل الاجتماعي عن حصول الهدة والصيحة في رمضان باطل لا أصل له

مما احب ان ابينه وقد سألني احدهم من خلال الاتصال عن كورونا الذي انتم الان تسمعون الكلام فيه، وعن الذين بدأوا يكتبون الان في اجهزة الاعلام، وفي وسائل التواصل انه ستكون في هذا العام هدة وسيكون كذا، وسيكون كذا، وسيكون كذا.


وعندما نرضخ هذا الكلام للعلم الشرعي هل هؤلاء المتكلمين درسوا علم علامات الساعة او ما يعرف بفقه التحولات اي قواعد وتطبيقات ومصطلحات هذا العلم.

او هو عبارة عن اخذ من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركيبها كما يركبون الطعام والشراب، ثم نزلوها على الزمن ونزلوها على هذا العام او غيره وبدأوا يقولون سيكون كذا.

اذن انتم تستعجلون الاحداث، والاحداث اصلا هي مبينة في الحديث، صحيح الاحداث مذكورة في الحديث، لكن وقوعها ليس بيدك ولا بيدي ولا بيد التصور العقلاني الذي يضعه حتى العالم، الا بالشواهد والعلامات.

ومن العلامات في رمضان على ما يتكلم فيه لا بد يكون خسوفان او خسوفين، والى الان لم يحصل اي خسوف، اذن لم تكتمل العلامة.

 وان كان هناك بعض الكلام يتحدثون فيه عن المذنب، او عن الكوكب الذي يضرب الارض او غير ذلك.

 هذا ليس موجود في النص، انه كوكب ولا مذنب. الموجود في النص انها هدة بصوت.

 فلذلك عندما نرجع للنصوص نأمن، وعندما نذهب الى هذه المفاهيم نصبح فريسة للوكالات الفضائية التي تنقل لنا كل يوم خبر.

فيهتز العالم باهتزاز هؤلاء الذين يكذبون على الله، ويكذبون على رسوله.

فنحن لا نؤمن بأقوالهم نؤمن بالكلام الموجود في القران والسنة، لهذا أبين أن كل الذين يتكلمون في هذا الجانب يجب ان يحذروا فان الكذبة تبلغ الآفاق.

 وان الله تعالى يوم القيامة ياخذ بهؤلاء ويضع كلاليب في افواههم في نار جهنم لانهم يكذبون الكذبة التي تبلغ الآفاق عبر الاعلام، والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

 اذن اعيدوا النظر، لا يمنع احد ان يقرأ، ولا ان يفهم، لكن ان يخوف او ان يشتت اذهان الناس، او ان يستعجل الاقوال، او ان يستعد الاحداث فيضرب، او يضع ان هذه السنة هي السنة تكلم عنها النبي صلى الله عليه وسلم ويؤكد على ذلك فهذه مسألة فيها نوع من انواع الاستعجال ينبغي التريث وعدم الاستعجال وامر الله كائن، والحذر واجب وليس من الهدة فشرب الخمر علامة ظلم الناس علامة تفشي الزنا علامة، نتمنى ان الناس ان تدرك ذلك هذا ارجاف على الناس، علامة الساعة تبنى على الظن وليس على الجزم. وان الظن لا يغني من الحق شيئا فلا بد من التريث والتحقق قبل التلفظ.

كلام نفيس نقلناه لكم من احد المتخصصين في علم فقه التحولات وعلامات الساعة في عصرنا الحاضر.