القضاء التونسي يحاكم كاتبة "سورة كورونا" بتهمة ازدراء الاديان

نتحول في قصتنا هذه الى تونس، الشارع التونسي انشغل في اليومين الماضيين بقضية احتلت صدارة البحث على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.


وبطلة هذه القصة تدعى امنة الشرقي، امنة الشرقي هي مدونة ويتابعها اكثر من 13 الف شخص على الفايسبوك، تعيش في تونس ويثار حولها الكثير من الجدل.

طبعا امنة اليوم تحاكم بتهمة المس بالمقدسات والاعتداء على الاخلاق الحميدة، والتحريض على العنف.

 هذه التهمة جاءت طبعا لها بعد ان نشرت عبر صفحتها على فيسبوك قصيدة شعرية تم تسميتها بسورة كورونا، خاصة بعد ان وضعت بشكل يحاكي سور القرآن الكريم.

وهو ما اعده او اعتبره التونسيون اهانة للدين و مساسا بالمقدسات الاسلامية.

 الموضوع اثار جدلا كبيرا في تونس، بالرغم من انها قامت بمسح المنشور، ونشرت بعد ان مسحت المنشور توضيحا قالت فيه بانها ليست من كتبته، بل وجدته وهي قامت باعادة نشره كمزحة.

 وانها غير ضليعة باللغة العربية لتكتب مثل هذا الكلام، وكانت هذه طبعا حجة دفاعها امام القضاء.

اما المجتمع المدني طبعا تحرك على الفور من اجل ان تدافع عن امنة بل قامت بنشر بيان رافض للمحاكمة عبروا فيها عن مخاوفهم من محاولة اسكات الناس من قبل السلطات.

محامية امنة وبالمناسبة اسمها ايناس الطرابلسي خرجت يوم امس عبر احدى المحطات المحلية في تونس ولخصت ما حدث للرأي العام وذكرت نفس الحجة السابقة التي ذكرتها امنة في اعلى هذا المقال.

طبعا الجدل استمر على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي والهجوم لم يتوقف على امنة.

دعونا نستعرض ابرز هذه التعليقات نأخذ البداية من سامي يقول في تغريدة له فقر كوميدي لا يوجد لديهم حس فكاهة ولا امتاع فيلجأون الى ما يثير الجدل لاضحاك الناس.

بدرية كان لها ربما رأي اخر فيما يجري تقول هذا هو جوع الشهرة باسمى معانيه.

بالمقابل كتبت يسرى تغريدة تقول فيها تعليقا على هذا الموضوع لا تقسوا على امنة فهي لم تدرك خطورة المنشور واعادت نشره على صفحتها، المفروض محاسبة الذي كتب الكلام.

وللانصاف والعدل فقد زرت صفحة امنة الشرقي وشاهدت بعض منشوراتها، واغلبها منشورات فيها تعبيرات ساقطة بلهجة تونسية تتحدث فيها عن الخمر والمجون وما الى ذلك.

اما انها ارتكبت هذا الخطأ في حق المقدسات الدينية واعترفت بانها لم تفعل ذلك عن قصد فهو موكول للقضاء التونسي البث فيه حسب مقتضيات القانون.

ولكن من الناحية الاجتماعية السبب الرئيسي لمثل هذه التصرفات هو ضعف الوازع الديني عند بعض الشباب والشابات الذين يعيشون في اجواء الانحلال الخلقي التام.

لذلك يجب علاج مثل هذه الانحرافات ببرامج توعية تهدف الى رفع المستوى الثقافي والاخلاقي لمثل هؤلاء الشباب والشبات في وطننا العربي.

شاهد تفاصيل الخبر من خلال هذا الفيديو القصير :


مصدر الخبر : سكاي نيوز بالعربي.