ما الذي يحدث في سيناء ؟ ولماذا تخفي السلطات المصرية الحقيقة ؟

فضيحة مدوية هكذا وصف حقوقيون ونشطاء مشهدا قيل ان ساحته سيناء لكن البطل الابرز هو موقع الداخلية المصرية فبعد ايام من نزيف دماء جديدة لافراد الجيش المصري في بئر العبد بشمال سيناء جاء الرد المعتاد مقتل مسلحين او تكفيريين او ارهابيين.

 تقول الداخلية انهم قضوا في اشتباكات السبت اثناء تطهير بؤر ارهابية لم يبدو الامر جديدا لكن ثمة جديد هذه المرة على الساحة، فقد كشف فريق نحن نسجل الحقوقي ان الصور المرفقة في بيان وزارة الداخلية المصرية قديمة وليست لمسلحين قتلوا يوم السبت.

 وتؤكد السلطات الامنية المصرية كشف الفريق الحقوقي بالادلة ان الصور التي نشرتها الداخلية المصرية هي لافراد قتلوا خلال اشتباكات في اعوام سابقة، وبينها صور جثامين لاشخاص قتلوا اثناء الاشتباكات لعملية الواحات في اكتوبر عام الفين وسبعة عشر في احوال مماثلة.

ربما كان من المنطق ان تسارع الجهة الرسمية الضالعة في نشر صور مفبركة الى التصحيح والاعتذار ونشر الصور والاسماء الحقيقية لمن قالت انهم قتلوا.

 بدلا من ذلك سارعت وزارة الداخلية المصرية الى حذف البيان محل الجدل وحجب صفحتها الرسمية على فيسبوك عن عدد من الدول واصدار بيان جديد من دون صور.

ما حدث يشككك برأي كثيرين في صدقية مختلف البيانات السابقة التي صدرت بخصوص الدم وكل العمليات التي نفذتها وزارة الداخلية وراح ضحيتها المئات ويعيد الى الواجهة ايضا قضية المختفين قسرا منذ سنوات والخوف من احتمال تصفيتهم واستخدامهم من قبل الجهات الامنية لتبييض صورتها امام الرأي العام.

 فتعدد الروايات والتناقضات يجدد الحديث عن صندوق مغلق اسمه سيناء، ووزارة الدفاع والداخلية بمصر ذهبت على الانفراد بنشر الأخبار الميدانية في سيناء وغيرها.

والملاحقة الامنية والقضائية كانت مصير صحفيين وبعض التابعين للاعلام الرسمي بسبب انفرادهم بنشر اخبار وتحقيقات خارج الاطار الرسمي ولا يسمح منذ سنوات لاجهزة الاعلام المستقلة وصف ما يحدث في سيناء وكانت السلطة حتما خائفة من شيء ما.

بقية التفاصيل تجدونها في هذا الفيديو :