3 أفكار متقدمة لتطوير تكنولوجيا التعليم في 2020


في الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها تحقق صناعة التعليم ارباحا مالية تقدر بحوالي 1350 مليار دولار. وفي جميع أنحاء العالم تدر صناعة التعليم ما مجموعه 5.6 تريليون دولار من العائدات.

وللإشارة فالمحرك الرئيسي للنمو في الولايات المتحدة اليوم هو التعليم عبر الإنترنت.

وحاليا يبحث المبتكرون ورجال الأعمال وكذلك الشركات عن طرق جديدة لتنفيذ أفكار تكنولوجيا التعليم الإبداعية.

العملية هي نفسها مع أي شركة ناشئة أخرى، لا بد من البحث عن نقطة الألم، ثم بعد ذلك عليك أن تقدم الحل لها.

ومن المحتمل أن تصل صناعة التعليم عبر الإنترنت في الولايات المتحدة الى 350 مليار دولار بحلول عام 2025.

وتعمل صناعة التعليم المبنية على الذكاء، على حل مجموعة واسعة من مشكلات الطلاب.

سنناقش في هذا المقال بعض الأفكار المبتكرة وكذلك فرص العمل التعليمية الجديدة والرائعة، والتي لديها القدرة على تغيير وجه التعليم عبر الإنترنت.

1. تقنية استشعار الحركة والتعليم :

لقد رأينا الكينماتيكا في الألعاب التي تعمل على تقنية مستشعر الحركة. لكن استخدام هذه التقنية لتعليم الأطفال هو شيء جديد وحديث.

من خلال التعلم القائم على الحركة، يمكن للأطفال الذين يحتاجون إلى تعليم خاص الحصول على مزايا إضافية.

سيكون تجميع الحركية مع التعلم التكيفي أمرًا رائعًا للأطفال. خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات مثل عسر القراءة، والتوحد واضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه.

هذه واحدة من أهم أفكار الشركات الناشئة التعليمية المربحة، التي ستحقق إيرادات كبيرة وستحل مشاكل معقدة للاطفال والاباء في مجال التعليم.

2. سوق الدروس والدورات :

لا شك أن بناء سوق خاص بالمعلمين والمعلمات سيحدث ثورة كبيرة في مجال التعليم، فمثل هذه الأفكار التجارية ستكون بمثابة أمازون للتعليم، ولكن فقط للمعلمين والأساتذة.

فمثل هذا السوق الرقمي سيساعد المدرسين والمدرسات لبناء علامتهم التجارية الخاصة بهم. وهذا سيفيد مجتمع المعلمين والطلاب للاستعداد بشكل أفضل لتحديات التعليم المستقبلية.

ويمكن أيضًا السماح للمعاهد والمدارس وحتى الكليات بإعداد مثل هذه الدورات. ويمكنهم إما مشاركة هذه الدورات مع طلابهم أو حتى بيعها للغرباء.

3. فصل دراسي افتراضي :

هذه أفكار تعليمية جديدة ومتقدمة تعمل فقط حاليا في Harvard و Oxford وسلسلة مدارس آسيوية. وعلى سبيل المثال حاليا يتم تطوير وتحسين غرفة ELO و HBX من جامعة هارفارد لانشاء فصل دراسي افتراضي.

من أي ركن من أركان العالم، يجلس كل طالب في الفصل الافتراضي HBX Live بجامعة هارفارد في المقدمة أو في المنتصف.

وتستخدم منصة التعلم عبر الإنترنت الرائدة التقنيات التفاعلية والمرئية لإنشاء فصل دراسي للمستقبل في كلية هارفارد للأعمال (HBS).

ويسمح حل التعلم الإلكتروني غير المسبوق لـ HBS بتوسيع نطاقها وتعزيز مهمتها في تعليم الطلاب من جميع أنحاء العالم.

صممت HBS مبادرة التعلم الرقمي عالية التأثير لإعادة إنتاج العلاقة الحميمة والتفاعلية داخل بيئة الفصل الدراسي المادية.

ويحاكي جدار الفيديو عالي الدقة الجلوس على المدرج في قاعة محاضرات جامعية، مع عرض ما يصل إلى ستين مشاركًا في وقت واحد من خلال العمل مع شركة McCann Systems، وهي شركة تكامل بناء التصميم السمعي البصري، وقد تم إجراء العشرات من دراسات خط الرؤية لضمان وجهة نظر طبيعية وشخصية لكل من الطالب والأستاذ.

ويمتلك كل طالب موجز فيديو فريد وخاص من الطالب إلى الأستاذ لمحاكاة منظور المحادثة النموذجي، مع نقاط أفضلية إضافية توفرها عدة كاميرات داخل الاستوديو.

تتوفر أيضًا مناظر عالية الدقة من أيٍّ من جانبي جدار الفيديو الرئيسي، في مواجهة الأستاذ وجدار التدريس، أو المنظر البانورامي الذي يواجه جدار الفيديو، أو داخل جدار التدريس لعرض مختلف للأستاذ.

كما تمت إضافة مشغل كاميرا محمولة أثناء مراحل اختبار الاستوديو المبكرة للمساعدة في نقل الطاقة الديناميكية للمساحة.

اما من داخل الاستوديو، فتكون تجربة الأستاذ شخصية وتفاعلية، ويستخدم جدار الفيديو 2.5 مم Christie Digital LED ويتم ضبط حجم كل مشارك لإظهار كل طالب قريبا من الحجم الطبيعي.

ويتكون هذا الجدار الضخم من أكثر من 6.2 مليون بكسل للوضوح الأمثل.

ولمزيد من محاكاة التفاعل داخل الفصل الدراسي وفي الوقت الفعلي، يتم إخفاء مكبرات الصوت داخل جدار الفيديو.

وإذا كان الأستاذ منخرطًا في محادثة على أحد طرفي جدار الفيديو، لكن طالبًا من الطرف الآخر يتدخل، فسيكون لديه إشارة مكانية وصوتية تمامًا كما لو كانا داخل فصل دراسي واحد.

يتميز جدار التدريس التعاوني عالي التقنية بشاشتين من نوع J-Touch Blackboard مقاس 80 بوصة يمكن رؤيتها من طرف الطلاب من منظور الكاميرا، وأيضًا من واجهة المستخدم الشخصية الخاصة بهم.

وإذا كان الأستاذ يفضل ذلك، فيمكن التحكم في المحتوى وإنشائه من منصة مركزية متكاملة مع وصلات الكمبيوتر المحمول القياسية، ولوحة التحكم والشاشة.

وهذا فيديو يوضح لكم كيف تعمل هذه التكنولوجيا الجديدة في مجال التعليم :


ترجمه من الانجليزية الى العربية مع بعض التصرف:
فيصل أشرقي

النص الاصلي بالانجليزية :

من هنا