أفكار لا تتوقعها ستمنعك من قتل العناكب التي تعيش داخل منزلك


على الرغم من أن العناكب هي مخلوقات زاحفة قد تكرهها، إلا أن قتلها ربما يضر بمنزلك أكثر مما ينفع، وإليكم السبب وراء ذلك.

إلى جانب وجود أرجل طويلة وسلوك زاحف، فإن معظم الناس يخافون من العناكب لسبب واحد وهو لدغتها السامة.

إذا لم تكن متأكدًا من نوع العنكبوت الذي في منزلك، فهناك دائمًا احتمال أن يكون العنكبوت ربما عنكبوتا سامًا.

ومع ذلك فقد ثبت أن حوالي 10٪ فقط من لدغات العنكبوت تؤدي إلى آفة جلدية ربما تكون خطيرة ومؤدية لجلد الانسان.

وفي الحقيقة هذه الأنواع من اللدغات لا تأتي من العناكب البنية البريئة التي تعيش داخل منزلك. بل من الصعب جدًا على عناكب البيت أن تعضك.

والفكرة التي نريدك أن تعرفها هي أن هناك العديد من الحشرات المنزلية مثل الذباب والبعوض والتي يمكن أن تسبب لك مشكلة داخل البيت. لذلك فالعناكب هي من سيفترس بعض هذه الحشرات الحاملة للأمراض.

فالعناكب بطبيعتها تستهدف مصادر التلوث السيئة داخل منزلك مثل الصراصير والبعوض وغيرها من الحشرات الضارة للإنسان والمؤذية له في بيئته الخاصة. فكلما كان هناك عدد ملائم من العناكب غير السامة في بيتك، كلما قل عدد البعوض الذي يعيش في منزلك وايضا ستقل اعداد الحشرات الضارة داخلة بيتك.

وتشمل أنواع العناكب المنزلية النموذجية عناكب القبو ( pholcidae والمعروف أيضًا باسم "بابا طويل الأرجل")، وعناكب نسيج العنكبوت ( parasteatoda tepidariorioum ) وايضا العناكب البنية اللون ( loxosceles reclusa ).

ستنشئ هذه العناكب شبكات من الخيوط التي تنتجها من مصادر غذائها المتنوعة. لاجل كل ذلك إذا رأيت عنكبوتًا داخل شبكة خيوطه، فمن الأفضل ترك هذا العنكبوت وشأنه.

فالعناكب تقيم معسكرات داخل غرف المعيشة المختلفة لكي تحميك من أضرار الحشرات الاخرى المختلفة، وهم بالتالي سوف يتخلصون من تلك الأخطار من أجلك!

لا تقتل العنكبوت

من الواضح أنه ليس من الجيد ترك العناكب تتجول في منزلك. وإذا كنت لا تستطيع تحمل وجود عنكبوت داخل منزلك، فلا تسحقه إلى أجزاء صغيرة.

وبدلاً من ذلك، التقطه بكيس بلاستيكي على سبيل المثال ثم حرره واطلقه خارج منزلك. سيجد مكانًا آخر للذهاب إليه وسيستمر في افتراس الحشرات التي تكرهها والتي تتواجد بكثرة حول منزلك.

هل أثارت هذه الأفكار فضولكم ؟ شاركوا بإجاباتكم في التعليقات.

ترجمه من الانجليزية الى العربية مع الكثير من التصرف :
فيصل أشرقي

النص الاصلي بالانجليزية :

من هنا