إليك لماذا يجب أن تحب أعداءك ؟!


سنتحدث في هذا المقال القصير عن كيفية الاستفادة من أعدائك؟ عليك في البداية أن تتعلم كيف تتحكم في غضبك؟ لأن عدوك هو الوحيد الذي يستطيع أن يثير غضبك. 


وبالتالي فعدوك هو فرصة رائعة لتتعلم كيف تتعامل مع إحساس الغضب الذي بداخلك، وكيف تحول هذا الشعور دائما لصالحك.


للإشارة فالأعداء هم أحسن منافسين لك، فكم من شخص يريد أن يتغلب على عدوه ليصل إلى الرتبة التي يحب أن يصل إليها، فعدوك يدفعك دائما نحو الأفضل دون أن تشعر.


بفضل أعدائك ستطور ذاتك، فالتعليق السلبي على سبيل المثال الذي ياتي من عدوك هو فرصة لتحسين وتطوير نفسك، عليك فقط أن لا تتأثر سلبيا بتلك التعليقات السلبية.


لذلك قال نيلسون منديلا : لصنع السلام مع العدو لا بد من العمل مع العدو، وهذا العدو سيصبح حينها شريكا لك.


ولا تنسى أنه حينما تتذكر أن هناك من يكرهك ستتذكر أن هناك في الجانب الآخر من يحبك في نفس الوقت.


عدوك هو فرصة لتدريب نفسك على الصبر، وفي الغالب اغلب العداوات تكون نتيجة لسوء تفاهم بسيط.


ويجب أن تفهم جيدا أنه ليس كل شخص تختلف معه في الرأي فهو عدو لك وإلا فسيصبح جميع الناس أعداءا لك، لأنه ولا بد أن تختلف مع الاخرين ولو في رأي واحد.


ولتعلم أنه في الغالب الأعم قد تنقلب العداوات إلى صداقة قوية في كثير من الأحيان.


في الختام سننهي المقال بسؤال صريح وهو : هل أنت بحاجة إلى كراهية عدوك ؟ أجب عن السؤال في التعليقات، وأخيرا كلما كان لك أعداء كثر فاعلم أنك في الطريق الصحيح نحو تحقيق النجاح.