تحفيز : لن أسمح لهذا أن يدمرني

أحيانا يجب علينا أن نسأل أنفسنا ، ما قيمة حياتنا ، أحد الأشياء التي نعلمها عن الحياة ، أنها دائما في تغير مستمر ، أحيانا تكون في صعود ، أحيانا تكون في سقوط ، أحيانا تسير الأمور بشكل جيد ، وأحيانا لا تفعل ، أحيانا تكون سعيدا ، وأحيانا تكون غير ذلك ، وهذا الشيء يطلق عليه الحياة ، وعندما نبدأ في فهم ومعرفة أن هناك أشياء في الحقيقة ، لن نستطيع الحصول عليها أبدا حتى لو قاتلنا كل الوقت ، سيكون لديك بعض الارتفاعات وسيكون لديك ايضا بعض السقوط ، ومن خلال لحظات السقوط تلك يأتي النمو ليأخذ مكانها ، أينما يتواجد العمل ، يمكن لأي شخص الشعور بالرضى ، حيث يملكون صحتهم ويدفعون فواتيرهم ، ولديهم علاقات سعيدة ، والأطفال يتصرفون بشكل طبيعي ، أي شخص يستطيع أن يكون إيجابي ، أي شخص يستطيع أن يمتلك رؤية كبيرة ، أي شخص يمكنه أن يمتلك الكثير من الإيمان تحت هذا النوع من الظروف ، التحدي الحقيقي ، التحدي الحقيقي للنمو عقليا وعاطفيا وروحيا يأتي عندما تتعرض للسقوط ، كيف ستتعامل مع هذا الأمر ، عندها يأتي النمو ويأخذ المكان ، ما الذي أوصلك إلى هذه اللحظة ؟ ما الذي تعلمته من ذلك ؟ هل تعلمت أي شيء ؟ هل تفعل ذلك مرارا وتكرارا وتكرارا ، هل ستمضي قدما أو ستنمو من خلال الحياة ، هل أنت أكبر وأفضل لأنني كذلك ، ستحدث معك أشياء ، والشيء الأكثر أهمية لكي تفعله هو تسخير إرادتك وأن تترك الأمر ، أنا المتحكم هنا ، ولن أدع أي شيء يقوم بإحباطي ، لن أسمح لهذا أن يدمرني ، سوف أعود وسأكون أقوى وأفضل بسبب ذلك ، يجب أن تعلنها صريحة ، بأن هذا ما تتحمل المصاعب لأجله ، وأنك تدافع عن أحلامك ، تدافع عن راحة بالك ، تدافع عن صحتك ، هذا الذي أردته وستبذل قصارى جهدك للحصول عليه ، نعم ، سأقوم بتحويل هذا الوضع ، لن أقوم بالجلوس والأنين والبكاء على ما حدث ، وما الخطأ الذي حصل ، ومن الذي فعل هذا ، سأقوم بفعل شيء حيال هذا الوضع ، توقع بأن تصبح الأمور أفضل بالنسبة لك ، لأن هذه هي دورة الحياة ، بغض النظر عن الخبرة التي تمتلكها الآن ، فهي لم تأتي لكي تحتفظ بها ، بل لكي تقوم بتمريرها للآخرين .