تحفيز : القتال من أجل الصدارة

أرى مواهبهم ، أرى حجمهم ، أرى شهرتهم ، أرى نهايتهم ، لا يهمني من هي أكبر الأسماك في البركة ، فأنا كليا عبارة عن حيوان آخر ، أنا وحش مختلف بالكامل .


إذا كان التمساح هو أكبر سمكة في البركة ،  فأنا صائد التماسيح ، إذا كانت سمكة القرش هي وحش البحر ، فأنا الوحش الذي لن تستطيع سمكة القرش أن تكون مثله .


لا أهتم بالعقبات التي يلقونها في وجهي ، فأنا مستعد ، لقد كنت أعمل ، كنت أعمل من أجل هذه اللحظة ، وأنا مستعد لأجل خصمي ، عندما ينظر إلى عيناي : سيعلم أي وقت هو هذا ، إنه وقت الحرب .


حينما ينظر إلى عيناي : سيعلم من يكون هو ملك الغابة ، سيرى الوحش الذي بداخلي ، الوحش الذي لا يرحم ، الوحش الذي لن يتوقف ، الذي لن يتراجع ، الذي لن يقبل بأي شيء أقل من المركز الأول .


كما ترى الموهبة لا تخيفني ، الحجم لا يخيفني ، أو الشهرة ، لأنني أعرف بأن الفائز ببساطة هو الشخص الذي لديه رغبة أكثر من الآخر ، الفائز هو الشخص الذي لديه قلب أكبر في هذا اليوم ، شجاعة أكبر في هذا اليوم ، هو الشخص الذي لديه استعداد للنهوض ، مرة واحدة أكثر من خصمه .


الوحش الذي بداخلي لا يعرف الخوف ، الوحش يعلم فقط كيف يقاتل ، القتال من أجل الصدارة ، القتال من أجل غايتي ، القتال لأجل عائلتي ، القتال لأجل إرثي ، الوحش على أتم الاستعداد ، أعددت نفسي لأجل النصر ، ولا شيء أقل .


فيما مضى ربما كان هناك أمل بالنسبة لهم ، أمل بالنسبة لخصومي ، لكن ذلك الزمن قد ولى ، والآن أنا لن أقبل بالهزيمة ، سأفوز ، لن أستسلم ، لا أحد يمكنه إيقافي ، لأنني لا أستسلم .


لا أتراجع ، ولا أتهاون أبدا ، عندما ينظرون إلى روحي ، سيرون لأي درجة أريد الفوز ، سيرون وحشا قاسيا ، سيرون آلة ، سيرون محارب ، سيرون الفائز .


لا أشعر بالألم ، لا أشعر بالخوف ، لا أشعر بشيء ما عدا الرغبة ، الرغبة في الفوز ، اليوم أنا الفائز .