كتاب الداء والدواء ( كتاب يعلمك كيف تتخلص من المعاصي )

كتاب الداء والدواء تم تحميله أكثر من 130 ألف مرة على موقع noor-book ، صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع سنة 1429 هجرية وتقع هذه الطبعة في حوالي 751 صفحة، وقد حصل هذا الكتاب على تقييم 4.54 من على 5 في موقع goodreads .

وأول ما طبع هذا الكتاب طبع في الهند سنة 1307 هجرية بعنوان الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ويبقى عنوان الداء والدواء هو الأكثر شهرة بين الناس. 

أولا : من هو ابن القيم مؤلف كتاب الداء والدواء ؟

ابن القيم هو محمد بن أبي بكر من كبار علماء الحنابلة ولد سنة 691 هجرية وتوفي سنة 751 هجرية، عاش رحمه الله حوالي 60 سنة كانت أغلبها في سبيل طلب العلم ونشره بين الناس، ومن أبرز شيوخه الذين تتلمذ عليهم شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه وقد لازمه حتى وفاته.

وقد عرف عن ابن القيم أنه كان كثير التأليف حيث بلغت كتبه حوالي 98 مؤلفا وأشهرها كتاب الروح، وزاد المعاد، وكتاب الطب النبوي وكتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين، وكتاب طريق الهجرتين وغيرها من الكتب النافعة والقيمة. من أشهر أقواله رحمه الله : " كيف يكون عاقلا من باع الجنة بشهوة ساعة ".    

ثانيا : الفكرة المحورية التي يدور عليها كتاب الداء والدواء 

الفكرة المحورية التي يدور عليها كتاب الداء والدواء هي أن الكتاب عبارة عن محاولة للإجابة على السؤال التالي : من ابتلي بالعشق كيف يمكنه أن يتخلص منه ؟ والمؤلف ابن القيم رحمه الله يجيب على هذا السؤال انطلاقا من القرآن والسنة النبوية وكلام أهل العلم، وجوابه في هذا الباب كان كافيا وشافيا لكل من وقع في فتنة العشق ولم يجد المخرج الواضح من هذه الفتنة.

والكتاب الذي بين يديك وصفة طبية شافية لكل شخص أصابه داء العشق ولم يعرف كيف يعالج نفسه من هذا الداء العضال.  

ثالثا : أجمل الاقتباسات الواردة في كتاب الداء والدواء

إليك أجمل الاقتباسات الواردة في كتاب الداء والدواء لابن القيم رحمه الله والتي اخترناها لكم بعناية فائقة :  

ـ " الجهل داء وشفاءه السؤال ".

ـ " الدعاء من أنف الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل ".

ـ " والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقط ".

ـ " من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة ".

ـ " الفقيه كل الفقيه الذي يرد القدر بالقدر ".

ـ " حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه ".

ـ " حسن الظن مع اتباع الهوى عجز ".

ـ " العالم يضع الرجاء مواضعه، والجاهل المغتر يضعه في غير مواضعه ".

ـ " من اعتمد على العفو مع الإصرار فهو كالمعاند ".

ـ " حسن الظن إن حمل على العمل وحث عليه وساق إليه فهو صحيح ، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور ". 

ـ " كل راج خائف، والسائر على الطريق إذا خاف أسرع السير مخافة الفوات ".

ـ " من تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف ".

ـ " العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور ".

ـ " ما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي ".

ـ " إن الطاعة نور والمعصية ظلمة، وكلما قويت الظلمة ازدادات حيرته، حتى يقع في في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر كأعمى خرج في ظلمة الليل يمشي وحده، وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين، ثم تقوى حتى تعلو الوجه، وتصير سوادا فيه يراه كل أحد ".

ـ " المؤمن قوته من قلبه، وكلما قوي قلبه قوي بدنه ".

ـ " المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها ".

ـ " من آثار الذنوب والمعاصي أنها تحدث في الأرض أنواعا من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن ".

ـ " كفى بالعاصي عقوبة أن يضمحل من قلبه تعظيم الله جل جلاله ".

ـ " على قدر محبة العبد لله يحبه الناس، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الناس، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يعظم الناس حرماته ".

ـ " فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلت به نقمة إلا بذنب ".

ـ " إن تأثيرالذنوب في القلوب كتأثير الأمراض في الأبدان ".

ـ " مثل القلب مثل الطائر، كلما علا بعد عن الآفات وكلما نزل احتوشته الآفات ".

 - " ما محقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق ".

 - " سعة الرزق والعمر بالبركة فيه ".

 - " كل شيء يتصل به الشيطان ويقارنه فبركته ممحوقة ".

 - " كلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين ".

 - " الطاعة حصن الرب تبارك وتعالى الذي من دخله كان من الآمنين، فإذا فارق الحصن اجترأ عليه قطاع الطريق وغيرهم وعلى حسب اجترائه على معاصي الله يكون اجتراء هذه الآفات والنفوس عليه ".

 - " من لم يملك نفسه عند الغضب فإنه بالحري أن لا يملكها عند الشهوة ".

 - " إن العبد إذا عصى الله تباعد منه الملك بقدر تلك المعصية، حتى أنه يتباعد عنه بالكذبة الواحدة مسافة بعيدة ".

 - " الذنوب أمراض متى استحكمت قتلت ".

 - " العزة كمال القدرة، والحكمة كمال العلم، وبهاتين الصفتين يقضي سبحانه ما يشاء، ويأمر وينهى ويثيب ويعاقب، فهاتان الصفتان مصدر الخلق والأمر ".

 - " الذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله ربوبيته ".

- " العمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنة ".

- " فتنة المبتدع في أصل الدين، وفتنة المذنب في الشهوة ".

- " المبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه، والمذنب ليس كذلك ".

- " المبتدع يقطع على الناس طريق الآخرة، والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه ".

 - " من أذى مؤمنا واحدا فكأنما أذى جميع المؤمنين ".

 - " القلب لوح فارغ والخواطر نقوش تنقش فيه ".

- " أيسر حركات الجوارح حركة اللسان وهي أضرها على العبد ".

- " التعلق بالصور يوجب فساد العقل وعمه البصيرة وسكر القلب ".

- " المحبة الصادقة تقتضي توحيد المحبوب ".

- " من أحب شيئا وخضع له فقد تعبد قلبه له ".

- " أصل الشر من ضعف الإدراك، وضعف النفس ودناءتها ".

- " الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه، والبغض والكراهة أصل كل ترك ومبدؤه ".

- " كلما كان وجود الشيء أنفع للعبد وهو إليه أحوج، كان تألمه بفقده أشد ".

- " ليس شيء يحب لذاته من كل وجه إلا الله وحده ".

- " كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة فهي علتها الفاعلية والغائية ".

- " فهذا الدين قائم بالمحبة وبسببها شرع ولأجلها شرع وعليها أسس ".

- " ليس في عشق الصور مصلحة دينية ولا دنيوية ".

- " من أحب شيئا غير الله عذب به ".

- " فقد تضمن العشق أنواع الظلم كلها ".

- " أول أسباب العشق الاستحسان سواء تولد عن نظر أو سماع ".

- " كل لذة أعانت على لذة الآخرة وأوصلت إليها لم يذم تناولها ".

- " أطيب ما في الدنيا معرفته ومحبته وألذ ما في الجنة رؤيته ومشاهدته ".

رابعا : تقييم كتاب الداء والدواء

إليك بعض التقييمات الإيجابية والسلبية التي قيلت في حق كتاب الداء والدواء لابن القيم نقلناها لكم من موقع goodreads :

التقييمات الإيجابية :

يقول القارئ Asem Alnabih في حق كتاب الداء والدواء : " سأظل أقرأ هذا الكتاب كلما احتجت إليه وكلما شعرت بداء في قلبي أو بدني فكتاب الداء والدواء أشبه بمناعة يحتاجها كل من طلب الوقاية ومضاد حيوي لا يستغني عنه كل مريض ".

في حين يقول القارئ Araz Goran في حق هذا الكتاب : " من أمتع وأجمل وأفضل الكتب على الإطلاق، حقيق على كل مسلم أن يقرأ هذا الكتاب النافع والرحيق الصافي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام ".

أما القارئ أحمد دعدوش فيقول في حق الكتاب : " كتاب عظيم مليء بالفوائد، مناسب لكل الناس ".

أما القارئة Farah Colorful فتقول في حق الكتاب : " أكثر الكتب التي قرأتها تأثيرا منذ أن بدأت القراءة بدأت الاحساس بالتغيير الداخلي ... ساعدني في الابتعاد عن المعاصي فهو بهذا قد أدى الغرض المرجو منه ".

التقييمات السلبية :

في الحقيقة لم أجد تقييمات سلبية لهذا الكتاب على موقع goodreads فهو كتاب نافع وماتع ولا يوجد شبيه له في هذا الباب.

خاتمة المقال :

لا يسعني في ختام هذا المقال إلا أن أقول بأن كتاب الداء والدواء لابن القيم رحمه الله من أهم الكتب الدينية التي عالجت موضوع العشق المحرم أو العشق الممنوع والتي عالجته بطريقة مفصلة تزيل عنه كل لبس وتوضح بشكل جلي كيفية التخلص من هذا الداء العضال الذي يمكن أن يحول حياة الإنسان في الدنيا إلى جحيم، ويجعله في الآخرة لا قدر الله من سكان الجحيم أعاذنا الله منها جميعا يا رب. 

ولا تنسى في الختام أخي القارئ أن تخبرنا برأيك في الكتاب وذلك في قسم التعليقات الموجود أسفل هذا المقال، دمتم في رعاية الله وحفظه وإلى كتاب آخر بإذن الله تعالى. 

للمزيد من الاطلاع يمكنك قراءة المقال التالي :

كتاب فكر تصبح غنيا ( كتاب يعطيك المعادلة السحرية لتحقيق الثراء )

يمكنك الآن شراء نسختك الورقية من كتاب الداء والدواء وذلك على موقع نيل وفرات بثمن جد مناسب مع خدمة التوصيل إلى باب المنزل :