الصحة

الصحة في معنها اللغوي ترجع إلى السلامة، وفي لسان العرب الصحة خلاف السقم وذهاب المرض أي زواله ، و من معاني الصحة العافية ، و صحة البدن هي حالة طبيعية تجري أفعاله معها على المجرى الطبيعي، ومعنى ذلك أن البدن إذا كانت حالته موافقة للحالة الطبيعية المتعارف عليها فإن ذلك البدن يقال عنه بأنه بدن صحيح .

أولا : ما هو علم الصحة ؟

علم الصحة هو فرع من علم الطب يعنى بدراسة ما يجب اتخاذه من أعمال لحفظ الصحة وخاصة الوقاية من المؤثرات المغيرة في البيئة، وينقسم علم الصحة إلى قسمين :

علم الصحة النظري : 

وهو العلم الذي يهتم بدراسة جسم الإنسان وآلياته التي يعمل بها وذلك من أجل معرفة الأشياء التي تؤدي به إلى المرض. ونظرا لأن البشر احتاجوا دائما إلى التعامل مع المرض ، يمكن القول بإن علم الصحة موجود منذ القدم لدى البشر. ويشمل علم الصحة النظري : الطب والتغذية والقضايا الأخرى المتعلقة بالصحة وتأثيرها على كل من الإنسان والحيوان.

علم الصحة التطبيقي :

وهو العلم الذي يسعى لتطبيق ما تم التوصل إليه في علم الصحة النظري وذلك من أجل تحسين صحة الإنسان وتطويرها نحو الأفضل.

ثانيا : ما هو مفهوم الصحة ؟

قديما قال المهاتما غاندي : الصحة هي الثروة الحقيقة وليس قطعة من الذهب أو الفضة، وبالفعل فقوله في غاية الأهمية فالصحة هي أهم نعمة في هذا الوجود أنعم الله بها على عباده فلو فقدت صحتك لا قدر الله فإنك ستحتاج إلى أموال كثيرة لكي تستردها من جديد . واعلم أن كل الأموال التي في العالم لا تستطيع أن ترد لك الصحة إذا فقدتها .

فعملية واحدة لزرع كبد جديد قد تكلفك مليون دولار، فما بالك إذا كانت بقية أعضائك مصابة بالمرض فكم سيكون كبيرا المبلغ الذي ستدفعه لإعادة تلك الأعضاء جميعا إلى العمل بشكل طبيعي كما كانت تعمل في السابق قبل أن يصيبها المرض . فانظر رحمك الله إلى فضل الله عليك كيف أنه أنعم عليك بالصحة والعافية دون أن تطلب منه ذلك .

فإذا كانت الصحة بهذه الأهمية فما هو تعريفها عند المختصين بهذا المجال ؟ وأفضل جهة يمكنها أن تعرف لنا الصحة هي منظمة الصحة العالمية ، فقد ذكرت في دستورها الخاص سنة 1948 بأن الصحة هي : " حالة من استكمال السلامة بدنيا وعقليا واجتماعيا ، وليس مجرد انعدام وغياب للمرض أو العجز ".

وقد قال المدير العام للمنظمة في إحدى مؤتمراتها التي أقيمت سنة 2022 بأن العالم كله : " لاحظ أن تعرض الصحة للخطر يؤدي إلى تعرض كل شيء إلى الخطر، وقد أثبتت الجائحة ـ يقصد جائحة كورونا ـ أن الصحة لا تكتسي أهمية محورية في مجال التنمية فحسب بل تُعتبر أيضا مسألة أساسية بالنسبة إلى الاقتصادات والاجتماعات والأمن الوطني والاستقرار السياسي ".

ولكي تتعرف أكثر على مفهوم الصحة نورد لك تعريف العلامة بركنز حيث قال في تعريفه : " هي حالة من التوازن النسبي لوظائف الجسم المختلفة ، وتنتج هذه الحالة من تكيف الجسم مع العوامل الضارة له ".

أما أنايس نين وهي مؤلفة أمريكية من أصل إسباني فتعرف الصحة بأنها هي : " هي توازن كل القوى وانسجامها معا ". أي انسجام جميع القوى الموجودة في جسم الإنسان وروحه وعقله مع بعضها البعض بشكل متناغم ومتوازن.

ثالثا : أقوال العظماء حول الصحة 

من أجمل الأقوال التي قيلت في موضوع الصحة اخترنا لكم بعناية فائقة الأقوال التالية :

ـ " السبيل الوحيد لصيانة الصحة أن تأكل ما لا تشتهي وتشرب ما لا تحب وتعمل ما كنت تكره معظم الأحيان ". مارك توين 

ـ " يمكن للصحة أن تكسبك المال ، لكن المال لا يصنع الصحة ". ماريا إيدجوورث 

ـ " الناس الطيبون يتمتعون بصحة أفضل ويعيشون حياة أطول ". بييرو فيروتشي

ـ " صحة الأمعاء هي مفتاح الصحة العامة ". كريس كار

ـ " جوهر الصحة هو التوازن الداخلي ". أندرو ويل 

ـ " تبدأ كل الصحة بكيفية إدراكنا لأنفسنا وأجسادنا ". كريستيان نورثروب

ـ " السفر مفيد لصحتك وضروري للتسلية ". توماس جيفرسون

ـ " الحكمة هي صحة الروح ". فيكتور هوغو

ـ " الحفاظ على الصحة أسهل من علاج المرض ". BJ بالمر

ـ " الصحة المثالية تعتمد على الدورة الدموية المثالية ". إلين جي وايت

ـ " تعتمد صحتنا على صحة كوكبنا ". جزيل بوندشين

ـ " الأفكار السلبية هي أسوأ عادة صحية ". بيت إيجوسكو

ـ " صحتي مهمة ، لذلك أتعلم كل ما أستطيع عن التغذية ". لويز هاي

ـ " أعتقد أن الصحة هي نتيجة للأكل الجيد ". أليس واترس

ـ " صحة الجسم في قلة الطعام ، و صحة القلب في قلة الذنوب والآثام ، و صحة النفس في قلة الكلام ". الأصمعي

رابعا : 7 نصائح للحفاظ على الصحة 

من منا لا يريد أن يحافظ على صحته، خصوصا وأننا في عصر كثرت في العلل والأمراض حتى أنه ظهرت أمراض وعلل لم تكن في الأمم والحضارات السابقة، وذلك بسبب التلوث البيئي وبسبب التقدم التكنولوجي وغيرها من الأسباب التي ليس هذا محل ذكرها .

 لأجل ذلك وجب على كل منا في هذا العصر أن يعرف الطرق والأساليب الصحيحة التي يمكنها أن تحافظ على صحة كل فرد منا فوق هذا الكوكب، وإليك أهم 7 نصائح للحفاظ على الصحة نعرضها عليكم بشكل موجز ومختصر :

 1 ـ كثرة الحركة والنشاط والحيوية :

نعم من الأسباب التي يمكنك من خلالها المحافظة على الصحة هي أن تتعود على كثرة النشاط والحركة وتمارس الرياضة بشكل منتظم حسب قدراتك البدنية واستعدادك النفسي، فالجسم يستعيد توازنه عن طريق الحركة المنتظمة، لذلك أنصحك بعمل بعض الحركات البدنية الخفيفة ولو 10 دقائق يوميا، وللإشارة فهناك تطبيقات على الجوال يمكنها أن تبرمج لك بشكل يومي الحركات البدنية المناسبة لوزنك وطولك وسنك وجنسك ، ومن أشهر هذه التطبيقات تطبيق : التمارين المنزلية بدون معدات .

2 ـ التوازن النفسي :

قد تتسأل مع نفسك وتقول : كيف يمكن لي أن أحقق التوازن النفسي ؟ حتى أستمتع بالعافية و الصحة التي هي من أعظم النعم ، والجواب هو أن التوازن النفسي يحصل بالأمور التالية : 

ـ عليك أن تحصل كل يوم قسط كافي من النوم العميق، لذلك لا تسهر لوقت طويل وتجنب عادة العمل في الليل لأنها تضر بصحتك الضرر الكبير.

ـ حافظ بشكل يومي على عادة القراءة، وخصوصا قراءة كتب تطوير الذات وتنميتها، فإن ذلك يساهم في تحسين نفسيتك وتطوير مهاراتك الذاتية، فالقراءة النافعة إحدى أهم وسائل الحفاظ على صحة جيدة .

ـ أكثر من شرب الماء، ولكن لا تبالغ في ذلك فكلما زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده .

ـ قدر ذاتك وقدر إنجازاتك، فتقدير الذات يعزز صحتك النفسية، وإذا عززت صحتك النفسية انعكس ذلك على صحتك البدنية.

ـ حافظ على علاقة جيدة مع الله، وذلك عن طريق المحافظة على الصلاة وتأديتها بطمأنينة وسلام، والطمأنينة في الصلاة تحصل للإنسان عندما لا يستعجل في صلاته بل يؤديها ببطئ ويركز فيما يقرأه ويتلوه من أدعية وآيات فبمثل هذه الصلاة يحصل للإنسان سلام داخلي، وهذا السلام الداخلي ينعكس على صحتك العامة بشكل إيجابي فأنت روح وجسد ولست فقط هيكلا لا روح فيه . فإذا ضعفت الروح ضعف معها الجسد .

ـ فكر بشكل إيجابي .

3 ـ الصحة والضحك وجهان لعملة واحدة :

نعم قد تستغرب من ذلك لكن الضحك قد يكون سببا في وقايتك من كثير من الأمراض المزمنة والمستعصية، فالضحك بين الفينة والأخرى يساعد على تهدئة الأعصاب من التوتر والقلق الذي قد يصيب الإنسان بسبب الضغط إما في العمل أو بسبب المشاكل الأسرية وما إلى ذلك.

4 ـ احرص على أن يكون عملك في شيء تعشقه وتحبه :

مما يساعدك بشكل جيد في الحفاظ على صحة جسمك وعقلك أن تختار العمل في شيء تحبه، فإذا كنت تعشق الكتابة مثلا فاعمل ككاتب للمقالات أو للكتب، ولا تعمل في شيء آخر لا يستهويك فتعيش في جحيم الضغوطات والمشاكل التي لا حصر ولا نهاية لها .

5 ـ تعرض لأشعة الشمس بشكل يومي :

الشمس هي مصدر الطاقة في هذا العالم، وأنت مثلك مثل بقية الكائنات تحتاج بشكل يومي إلى أن يتعرض جسمك لأشعة الشمس حتى يأخذ منها طاقته التي بها يتجدد ويستعيد نشاطه وحيويته . وفي هذا الرابط تجد فوائد التعرض لأشعة الشمس .

6 ـ افعل الخير مع من حولك من الناس :

نعم من الأسباب التي تساعدك في الحفاظ على الصحة فعل الخير فيمن هم أقرب منك مثل والديك وأقاربك وأصدقائك ، ففعل الخير يقيك من الاضطرابات النفسية ويحفظك من الأمراض الخطيرة لأن فعل الخير صدقة ، والصدقة تقي صاحبها من الأمراض لذلك قال صلى الله عليه وسلم : داووا مرضاكم بالصدقة . أو كما قال عليه الصلاة والسلام .

7 ـ الرضا بقضاء الله وقدره :

من رضي بما قدره الله عليه من مال وصحة وجمال كان أسعد الناس ، ومن عاش سعيدا قلت إصابته بالأمراض، فالرضا بقضاء الله وقدره مفتاح من مفاتيح الصحة البدنية والعقلية والنفسية والروحية .

خامسا : أدعية للحفاظ على الصحة : 

الإسلام اهتم كثيرا بصحة الإنسان عموما وبصحة الفرد المسلم على وجه الخصوص، ومما يبين لك ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " . أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، حتى أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو الله كثيرا بأن يرزقه الصحة والعافية وأن يحفظه من الأسقام والأمراض والعلل المختلفة ، ونحن كمسلمين يجب علينا أن نحافظ على هذه الأدعية المهمة التي هي من أسباب حفظ الصحة ، وإليك الآن بعضا من هذه الأدعية النبوية الشريفة :

ـ " اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام " الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 1554 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه أبو داود (1554)، وأحمد (13027) واللفظ لهما، والنسائي (5493) باختلاف يسير .

ـ " اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت " الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم : 1504 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .

ـ  " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا و الآخرة اللهم إني أسألك العفو و العافية في ديني و دنياي ، و أهلي و مالي اللهم استر عورتي ، و آمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي و من خلفي ، و عن يميني و عن شمالي ، و من فوقي ، و أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي " الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم : 912 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .

سادسا : أهم الكتب التي ألفت في الصحة 

إليك قائمة بأهم الكتب التي ألفت في موضوع الصحة :

ـ كتاب الصحة والدواء من الطبيعة للدكتور أندرو ويل .

ـ كتاب الصحة النفسية وسيكولوجية الشخصية عبد الحميد محمد شاذلي .

ـ كتاب الصحة واللياقة البدنية للكاتب علي محمد عايش أبو صالح .

ـ كتاب صحة عقلك وبدنك دكتور جيرارد ماير .

ـ كتاب الصحة والثروة جيك لالان .

ـ كتاب الصحة والتغذية دكتورة إيمان بشير أبو كبدة .

ـ كتاب الصحة للجميع ، حيث لا يوجد طبيب ديفيد ورنر .

ـ كتاب الصحة العامة نخبة من الأطباء .

ـ كتاب الصحة العامة والثقافة الصحية ليلى محمد أبو المحاسن .

ـ كتاب صحة الطفل من صحة الأم وندي دويل .

ـ كتاب الصحة والبيئة طارق أسامة صالح .

ـ كتاب الصحة الجنسية والنفسية رضوى فرغلي .

ـ كتاب الصحة الإنجابية عند المرأة والطالبة دكتور غسان يعقوب ، دكتور ريما أحمد .

ـ كتاب الصحة الرياضية والمحددات الفيسيولوجية للنشاط بهاء الدين ابراهيم سلامة .

ـ كتاب الصحة الدماغية دكتور محمد أيسر شيخ مخانق .

ـ كتاب الصحة والطب في مصر القديمة .

ـ كتاب الصحة والحياة هالة العاص .

ـ كتاب صحة قلبك زيدان كرم .

للإشارة فالكتب التي تتحدث عن الصحة كثيرة ومتنوعة ويصعب حصرها جميعا في هذا المقال لكن لو قمت ببحث جيد على محركات البحث الخاصة بالمكتبات الإلكترونية ستجد الكثير من الكتب التي تتحدث عن موضوع الصحة .

سابعا : علامة في عينك تخبرك بصحة الدماغ 

دراسة أمريكية تزعم أن الأشخاص الذين يتمتعون بعيون واسعة في الغالب يتمتعون بصحة جيدة ، وقالت دراسة أخرى بأن فحص شبكية العين قد يكون علامة على الإصابة ببعض أمراض الدماغ مثل الزهايمر وغيرها من الأمراض الخطيرة .

وإليك هذا الفيديو القصي الذي يشرح لك بالتفصيل هذا الأمر :


ثامنا : تاريخ الصحة بشكل موجز 

تطور مفهوم الصحة تطورا ملحوظا مع تقدم المجتمعات البشرية ، فقد كان مفهوم الصحة عند الإغريق يتجه أساسا نحو الصحة الشخصية بمعنى اهتمام الفرد بنظافته وتغذيته . وكان لهم إله خاص بالصحة يدعى هيجيا ومن هذه الكلمة الإغريقية اللاتينية اشتقت كلمة الصحة والتي تعني النظافة Hygiene ومع مرور الزمن تطورت هذه الكلمة في اللغة الإنجليزية لتصبح Health حيث أن هذه الكلمة أوسع وأشمل من التي قبلها .

تاسعا : درجات الصحة 

يمكن تعريف الصحة من حيث درجاتها على أنها مدرج قياسي أحد طرفيه الصحة المثالية وطرفه المقابل انعادم الصحة أو الموت ، وعليه تكون درجات الصحة كالتالي : 

1 ـ الصحة المثالية : 

وهي الحالة التي تتكامل فيها كل من الصحة الجسمية والنفسية والعقلية والروحية مع بعضها البعض وهذه الحالة افتراضية يصعب تواجدها في أرض الواقع .

2 ـ الصحة الإيجابية :

ويقصد بها  توفر طاقة إيجابية لدى الإنسان تمنعه من الاتصاف بالأمراض الظاهرية المعروفة لدى الناس .

3 ـ السلامة المتوسطة : 

وهي حالة متوسطة بين الصحة الإيجابية وبين الحالة التي يتصف فيها الإنسان بمرض خفي والتي سنذكرها بعد قليل.

4 ـ المرض الخفي :

تكون علامات المرض في هذه الحالة غير ظاهرة ، لكن يمكن الكشف عنها بالفحوص المخبرية .

5 ـ المرض الظاهر : 

في هذه المرحلة يكون واضحا على الإنسان علامات المرض ويشكو من الأعراض المرضية .

6 ـ مرحلة الاحتضار :

في هذه المرحلة تسوء حالة المريض ويصعب على الطب علاجه ويستسلم المريض للموت .

عاشرا : مفهوم الصحة العامة 

الصحة العامة باختصار شديد هي فن الوقاية من الأمرضا وقديما قيل الوقاية خير من العلاج ، ويهدف علم الصحة العامة إلى تحسين مستوى الصحة لدى الأفراد والمجتمعات وأيضا يهدف إلى تحسين جودة الحياة العامة وإطالة العمر ، وذلك عن طريق وضع برامج توعوية تهم صحة الإنسان.

ولا تقتصر الصحة العامة على الجانب الجسدي دون غيره من الجوانب الأخرى ، وإنما تشمل أيضا الجانب العقلي و النفسي والجانب الاجتماعي .

و الصحة العامة هو علم عام يضم عدة فروع منها : الطب بجميع فروعه ، علم التغذية ، العمل الاجتماعي ، الخدمات الصحية ، الثقافة الصحية ، علم البيئة وغيرها من الفروع الأخرى التي تدخل تحت هذا العلم العام .

الحادي عشر : الصحة الإلكترونية 

الصحة الإلكترونية هو مفهوم جديد يقصد به استخدام المعدات الإلكترونية في من أجل تطوير مستوى الصحة لدى الأفراد والمجتمعات . ومن أمثلة الصحة الإلكترونية : الصيدلية الذكية ، والمستشفى الافتراضي ، الملف الطبي الإلكتروني ، التطبيب الإلكتروني ، وغيرها من الوسائل الإلكترونية الأخرى التي تهدف إلى تحسين جودة الخدامات الصحية .

خاتمة المقال : 

كان هدفنا في هذا المقال الموسع قليلا تعريفك بأهمية الصحة ومفهومها وطرق الحصول عليها وذلك كله من أجل سلامتك ومن أجل الحفاظ على صحتك فبمعرفتك لهذه المعلومات المذكورة أعلاه وبفضل الله تستطيع أن تقي نفسك من الوقوع لا قدر الله في الكثير من الأمراض المستعصية على العلاج . 

أسأل الله في الختام أن يشافي الله كل مريض ويعافي كل مبتلى ويرزق جميع المسلمين وجميع الناس الصحة والعافية إنه سميع مجيب، ولا تنسوا أن الصحة هي رزق من الأرزاق يرزق الله بها من يشاء ، ولا تنسى كذلك أن تخبرنا في التعليقات هل استفدت من هذا الموضوع وما هي الإضافات التي يمكنك أن تضيفها لكي يستفيد الجيمع بإذن الله تعالى . 

للمزيد من الاطلاع يمكنك قراءة المقالات التالية :

ـ كيف تغير ملامح وجهك بدون عمليات التجميل ؟ 

ـ لماذا يخاف الناس من الذهاب إلى الطبيب النفسي ؟

ـ سلبيات وإيجابيات التنمية البشرية 

ولا حول ولا قوة إلا بالله